حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> إيمانيات

دقائق.. تزيد الشوق إلى الجنة

دقائق.. تزيد الشوق إلى الجنة
2026‏/07‏/17
67٬104

يعيش المؤمن في هذه الدنيا غريبًا، أو مسافرًا يترقب العودة إلى موطنه الحقيقي. فالجنة هي الدار التي أعدَّها الله لعباده المؤمنين قبل أن يخلقهم، وأسكن أبيهم إياها قبل إن يوجدهم، وأخبر أن الطريق إليها محفوفٌ بالمكاره، وأن الفوز بها يكون بعد اجتياز دار الامتحان.

ولذلك فُطرت النفوس المؤمنة على الشوق إلى تلك الدار، والحنين إلى الوطن الذي أسكن الله فيه أبانا آدم عليه السلام، قبل أن يهبط إلى الأرض.

 وكلما أثقلت النفس هموم الحياة، أو أرهقها عناء العيش، لم تجد بلسمًا يشرح الصدر، ويبعث الأمل، أعظم من كلام الله تعالى، وهو يصف لعباده دار النعيم والقرار، ويوقظ في قلوبهم الشوق إلى جناتٍ عرضها السماوات والأرض، أُعدَّت للمتقين.

قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: 25].

فكيف شوَّق الله إليها عباده في كتابه؟ وكيف كان النبي ﷺ يربِّي أصحابه على التعلق بها حتى صارت أغلى أمنياتهم؟ 

تعالَ لنعيش دقائق تزيد الشوق إلى دارٍ ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: 48] 

💎 الحنين إلى الوطن الأول.. لماذا نشتاق؟

جعل الله الدنيا دارَ عبورٍ لا دارَ بقاء، وموطنَ ابتلاءٍ لا موطنَ راحة. 

ولهذا عظمت الجنة في قلب المؤمن؛ فهي وطنه الحقيقي، حيث لا نصب ولا كدر، ولا همَّ ولا فراق.

وقال ابن القيم رحمه الله:

فحيَّ على جناتِ عدنٍ فإنها

منازلُك الأولى وفيها المخيَّمُ

ولكننا سبيُ العدوِّ فهل ترى

نعودُ إلى أوطانِنا ونُسلَّمُ؟

 

🌾 جمالٌ في الجنة لم ترَه عينٌ 

 

إذا أردت أن يشتد شوقُك إلى الجنة، فتأمل ما أعدَّه الله لعباده فيها من نعيمٍ يفوق كل تصور.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ: مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}»(1).

فكل ما تتخيله من جمالٍ وراحةٍ وسعادة، فإن نعيم الجنة أعظم منه وأكمل، لأنها دارٌ أعدها الكريم لعباده الصالحين، جزاءً لإيمانهم وصبرهم وطاعتهم.

 

🌿 ريحُ الجنة... عطرٌ يُوقظ الشوق

 

ومن أعجب أوصاف الجنة أن نسيمها وطيبها يبلغان مسافاتٍ لا يدركها الخيال؛ فقد قال النبي ﷺ: «وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا. (2) »

فإذا كان مجردُ ريحها يُشم من مسيرة أربعين عامًا، فكيف بجمالها؟! وكيف بمن يسكنها وينعم بخيراتها، ويرى ما أعدَّه الله فيها لعباده الصالحين؟

إن هذا الوصف وحده كفيلٌ بأن يوقظ القلوب الغافلة، ويذيبها شوقًا إلى دارٍ يفوح نعيمها قبل الوصول إليها، فكيف إذا دخلها المؤمن، ونال رضوان ربه، وأقام فيها خالدًا لا يحزن، ولا يمرض، ولا يموت؟

 

💎 كيف هي تُربتها؟ وكيف بناؤها؟

 

إذا كان نعيم الجنة لا يخطر على قلب بشر، فتأمل بعض أوصافها التي أخبر بها النبي ﷺ؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: " لَبِنَةُ ذَهَبٍ وَلَبِنَةُ فِضَّةٍ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ وَلَا يَبْؤُسُ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ. (3) »

(والمِلَاطُ: هُوَ الطِّينُ الَّذِي يُرْبَطُ بِهِ بَيْنَ اللَّبِنَتَيْنِ فِي الْبِنَاءِ، وَالأَذْفَرُ: هُوَ الطِّيِّبُ الذَّكِيُّ الرَّائِحَة).

تَخَيَّلْ أَنَّكَ تَمْشِي عَلَى تُرَابٍ يَفُوحُ مِسْكًا، وَتَسْتَظِلُّ بِأَشْجَارٍ باسقة سِيقَانُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَتَشْرَبُ مِنْ أَنْهَارٍ تَجْرِي من حولك مِنْ غَيْرِ أُخْدُودٍ؛ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ، وَنَهَرٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ، وَنَهَرٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، وَنَهَرٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى!

قال تعالى: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (69) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ (73)﴾ [الزخرف: 68-73]

 

أولُ زمرةٍ تدخل الجنة... مشهدٌ يأسر القلوب

 

ومن أعظم ما يوقظ الشوق إلى الجنة، تأملُ أولِ زمرةٍ يكرمها الله بدخول الجنة؛ فقد وصفهم النبي ﷺ وصفًا يملأ القلب رجاءً.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: 

« إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا فِي السَّمَاءِ. (4) »

 

تأمل هذا المشهد العظيم؛ وجوهٌ تشرق كالقمر ليلة البدر، وقلوبٌ نقيةٌ لا تعرف حقدًا ولا حسدًا، يجمعها الصفاء والمحبة، وألسنةٌ لا تفتر عن تسبيح الله تعالى. إنها حياةٌ كلها طهرٌ وسرور، لا مرض فيها ولا تعب، ولا همَّ ولا فراق.

فإذا كان هذا حالُ أول الداخلين إلى الجنة، فكيف بما أعدَّه الله لهم من النعيم المقيم، والرضوان العظيم، والنظر إلى وجهه الكريم؟

 

نعيمٌ يفوق الدنيا وما فيها 

ومن أعظم ما يزيد الشوق إلى الجنة أن تعلم أن أقلَّ ما فيها خيرٌ من الدنيا بأسرها. قال النبي ﷺ: «لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ - أَوْ مَوْضِعُ قِيدٍ يَعْنِي سَوْطَهُ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَمَلَأَتْهُ رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»(5).

والنصيف: الخمار.

تأمل هذا الميزان العجيب؛ فموضعٌ يسيرٌ في الجنة، لا يتجاوز قدر قوسٍ أو موضع سوط، خيرٌ من الدنيا بكل ما فيها من مُلكٍ وزينةٍ ومتاع. 

بل إن خمارَ امرأةٍ من أهل الجنة خيرٌ من الدنيا وما حوته، ولو أطلت على أهل الأرض لأشرقت الدنيا بنورها، وامتلأت أرجاؤها بأطيب ريحٍ عرفته الخلائق.

 

رؤيةُ الرحمن... أعظمُ نعيمِ أهلِ الجنة

إن أعظم نعيمٍ في الجنة ليس قصورها، ولا أنهارها، ولا ثمارها، بل نعيمٌ يفوق كل نعيم؛ لحظةُ النظر إلى وجه الله الكريم، وهي اللذة التي تنسى عندها كل لذات الجنة.

فعن صهيبٍ رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:

« إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ تبارك وتعالى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عز وجل . 

ثم تلا النبي ﷺ قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26] (6)

و«الزيادة: النظر إلى وجه الله عز وجل».

 

ثم يكتمل هذا النعيم ببشارةٍ لا يعدلها شيء؛ إذ يُؤتَى بالموت على هيئة كبشٍ أملح، فيُذبح بين الجنة والنار.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: 

«يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ. ثُمَّ يُنَادِي: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ، فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيُذْبَحُ. ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ. ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا، {وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ}»(7).

عندها يطمئن القلب طمأنينةً لا يعقبها خوف، فلا موت بعد اليوم، وَلَا مَرَضَ يُضْعِفُ بَدَنَكَ، وَلَا شَيْخُوخَةَ تُذْهِبُ نَضَارَتَكَ، بَلْ صِحَّةٌ وَشَبَابٌ وَأَفْرَاحٌ وسعادةٌ لا تنقضي، مُمْتَدَّةٌ إِلَى غَيْرِ نِهَايَةٍ، ورضوانٌ من الله أكبر. فذلك هو الفوز العظيم الذي تهون في سبيله مشاقُّ الدنيا كلها.

🤲 خَاتِمَةٌ وَوَقْفَةٌ مَعَ النَّفْسِ

 

أَيُّهَا الْمُشْتَاقُ الى الجنة.. إِنَّ سَاعَاتِ الدُّنْيَا تَمْضِي سَرِيعَةً، فَلَا تَبِعِ النَّعِيمَ الْأَبَدِيَّ بِشَهْوَةٍ عَابِرَةٍ، وَلَا تَسْمَحْ لِأَلَمِ الدُّنْيَا أَنْ يُنْسِيَكَ أَنَّكَ هُنَا فِي مَمَرٍّ لَا مَقَرٍّ.

 

لَوْ فُتِحَتْ صَحِيفَتُكَ الْآنَ، فَهَلْ تَرَى فِيهَا بَذْرَةً صَالِحَةً لِشَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ؟ وَمَا هِيَ الْعِبَادَةُ الَّتِي سَتَعَاهَدُ رَبَّكَ الْيَوْمَ عَلَيْهَا لِتَكُونَ مِفْتَاحَ بَابِكَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ؟

نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، أَنْ يَجْعَلَنَا وَوَالِدِينَا وَأَهْلَنَا وَأَحْبَابَنَا مِنْ أَهْلِ الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِهِ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. 

وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

----------

(1) صحيح البخاري (4779) ، ومسلم (2824).

(2) صحيح البخاري (3166).

(3) (صحيح) مسند أحمد ط الرسالة (9743)، والترمذي (2526).

(4) صحيح البخاري (3245)، ومسلم (2834).

(5) صحيح البخاري (2796). 

(6) صحيح مسلم (181) 

(7) صحيح البخاري (4730)، ومسلم (2849).

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2026‏/07‏/09
54٬307

فضل الصدقة وبركتها في الحياة🌱

فضل الصدقة وأثر الصدقة في زيادة الرزق، وتكفير الخطايا، ودفع البلاء، مع تطبيقات عملية لبناء مجتمع متكافل.

2026‏/07‏/15
54٬301

📌 كَيْفَ نَجْعَلُ الْقُرْآنَ نَبْضَ حَيَاتِنَا؟

فضل القرآن الكريم وتلاوته، وكيف يكون القرآن شفاءً للقلوب، وسببًا لرفعة الدرجات، وشفاعةً لصاحبه يوم القيامة.

2026‏/07‏/13
60٬606

🌸 بناتُنا.. هبةُ الرحمن وطريقٌ إلى الجنان

هل تعلم أن من أسباب دخول الجنة ومرافقة النبي ﷺ الإحسان إلى البنات وتربيتهن ورعايتهن؟

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software