فائدة إيمانية تكشف لك خطر الكسل والجبن والبخل وسبل الوقاية منها
"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء"
تأملاتٌ دعوية في فضل الدعاء، من كتاب الله وسنّة رسوله ﷺ وآثار السلف.
ضيقها يشتّت العقل، ويشغل القلب بالهمّ، والحزن، وضيق النفس، فينشغل عن كثير من العبادات النافعة، والمصالح المهمّة، وتضمّن هذا الدعاء كذلك سؤال اللَّه الراحة النفسية، والبدنية، وطيب النفس والحياة
عن أنس رضي الله عنه، أنه كان مع رسول الله ﷺ جالسًا ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى
قال ﷺ: «فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها» أي هذه الكلمات اشتدت على الملكين، فلم يعلما مقدار ما يكتب لصاحبها أو لقائلها من الثواب والأجر، مع أن الملائكة الكتبة يعلمون جيدًا كيف يكتبون أجور الأعمال؛ لكن حينما أرادوا تقدير ثواب هذا الحمد عجزوا عن تقديره، لأن أجرها عظيم لا يعلمه إلا الله تعالى.
كلمات عظيمة ينبغي على المسلم أن يتعلمها، وأن يحرص على قولها عندما يصاب بالحزن أو الهم أو الغم، وليعلم كذلك أن هؤلاء الكلمات إنما تكون نافعةً له إذا فهم مدلولها وعمل بما دلت عليه.
ذكرٌ عظيمٌ ودعاءٌ مبارَكٌ مشتملٌ على أصول الإيمان وأُسُسِ الدِّين وحقائق الإسلام، وفيه التوسُّلُ إلى الله بحمده والثناء عليه والإقرار بعبوديته
جمع في هذا الدعاء الشريف العظيم القدر بين الاعتراف بحاله والتوسل إلى ربه عز وجل بفضله وجوده، وأنه المنفرد بغفران الذنوب، ثم سأل حاجته بعد التوسل بالأمرين معًا، فهكذا أدب الدعاء وآداب العبودية