مجالس العلم والذكر من أعظم أبواب الخير؛ تنزل فيها السكينة، وتحفها الملائكة، ويذكر الله أهلها في الملأ الأعلى.
الأذكار الواردة والصحيحة بعد الصلاة المكتوبة، وفضائلها العظيمة وثمارها الإيمانية.
يُسنّ للمسلم أن يأتي في أدبار الصلاة المفروضة بجملةٍ من الأذكار الثابتة عن رسول الله ﷺ.
أشار النبي ﷺ إلى كنزٍ عظيم من كنوز الذكر، يغفل عنه كثيرٌ من الناس، مع أنّه لا يتجاوز أربع كلمات، تُقال ثلاث مرّات فقط، سبحان الله وبحمده عدد خلقه..
في عالم امتلأت أرجاؤه بالهموم، واضطربت فيه القلوب؛ يبقى ذكر الله تعالى الملاذ الآمن، والبلسم الشافي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
من أحب العبادات إلى الله، وأيسرها على اللسان، وأعظمها في الميزان، وهو سبب لغفران الذنوب، ورفعة الدرجات، وزيادة الحسنات، وغرس النخل في الجنان.
سنة عظيمة هجرت، قلّ أن تراها تُحيى إلا نادرًا، لا من عامة الناس فحسب، بل حتى من العلماء والعبّاد والدعاة!
فيا عجبا من مضغة لحم أقسى من الجبال تسمع آيات الله تتلى عليها ويذكر الرب فلا تلين ولا تخشع ولا تنيب