وزكاة الفطر طُهْرةٌ للصائمِ، وطُعْمةٌ للمَساكينِ، وشُكرٌ للهِ تعالَى علَى إتْمامِ شَهرِ الصيامِ.
رمضان شهر الجود وشهر السخاء؛ فالنفوس فيه تميل إلى الكرم بفطرتها، وتوسع فيه على الغير رجاء أن يوسع الله عليها
الاعتكاف عبادة عظيمة خصها الله تعالى في الإسلام بمقام رفيع،
إذا أقبلت العشر الأواخر من رمضان أقبل معها موسمٌ عظيم من مواسم الطاعة، تتضاعف فيه الهمم، وتسمو فيه الأرواح.
أقبلت أعظم ليالي رمضان، وفيها ليلة القدر. تعرّف على فضلها وهدي النبي ﷺ في اغتنامها،
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: 3]
ومن رحمة الله بعباده أن شرع لهم في يوم العيد سننًا وآدابًا، تُكمِل فرحتهم، وتربط سرورهم بطاعة ربهم، فيكون عيدهم طاعةً وقُربة
تكفَّل الله لمن قرأَ القرآن وعمِل بما فيه - ألا يَضِلَّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.
وإذا كان الاعتكاف مسنونا في العشر كلها، فإن الأخذ بحظ منه في بعض الأيام، بل في بعض الساعات، أمر مشروع