حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> عشر ذي الحجة

أحكام الأضحية وفضائلها

أحكام الأضحية وفضائلها
2026‏/05‏/21
55٬129

إنَّ من أعظم نعم الله على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يتزودون فيها من الخير، ويتقربون إلى الله بما يحب ويرضى. ومن أجلِّ هذه المواسم وأعظمها قدراً: يوم النحر، وما يتبعه من أيام التشريق؛ حيث تتجلى في الأمة قربة جليلة، وشعيرة عظيمة، من شعائر الإسلام، ألا وهي: الأضحية. 

فما حكمُها؟ ومتى وقتُها؟ وما شروطُها؟ وما الذي ينبغي للمضحّي اجتنابُه؟ وكيف نحيا معها معنى التعبّد والتسليم؟

🌟حقيقة الأضحية ومنزلتها

الأضحية شعيرةٌ ظاهرة، وبرهانٌ ساطع على التوحيد، فقد قرنها الله بالصلاة في قوله: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]، وشرعت الأضحية إحياء لسنة خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، إذ أوحى الله إليه أن يذبح ولده إسماعيل فاستسلم لأمر ربه، ففداه الله بذبح عظيم.

 قال تعالى: ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [الصافات: 107]

وشكرًا لله على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام، قال تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الحج: 36-37] 

فجاءت أمتنا اليوم لتعيد تلك الذكرى، لتذبح الهوى، ولتذبح البخل، ولتذبح التعلق بغير الله، ولتعلن أن ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)﴾ [الأنعام: 162-163]

 فالمقصودُ الأعظمُ ليس اللحمَ ولا الدمَ، وإنما صدقُ التعبّد، وإخلاصُ النيّة، وتعظيمُ الربّ جلّ وعلا.

وأجمع المسلمون على مشروعيتها لقول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34] فهي مشروعة في جميع الملل.

وليست العبرة بدمائها ولا بلحومها، كما قال تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}؛ فالهدف الأسمى هو صلاح القلب وتعظيم شعائر الله، : ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]

⚖️حكم الأضحية: هل هي واجبة أم سنة؟

جمهور العلماء: ذهبوا إلى أنها سنة مؤكدة على القادر، وليست بواجبة. واستدلوا بأن النبي ﷺ ضحى عمن لم يضحِّ من أمته، وأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين، مخافة أن يُرى ذلك واجبًا.

القول الآخر أن الأضحية واجبة وهو مذهب أبي حنيفة، ورواية عن الإمام أحمد رحمهما الله.

واستدلوا بأن النبي ﷺ داوم عليها وضحى عشر سنوات، وكان يظهرها على أنها شعيرة من شعائر الإسلام، حتى إنه يخرج بأضحيته ويذبحها بالمصلَّى.

وقال بعض العلماء: «والقول بالوجوب أظهر من القول بعدم الوجوب لكن بشرط القدرة.

⏱️وقت الذبح: متى تبدأ العبادة؟

يبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة العيد؛ فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا ذَبَحَ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ.(1)»

وقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ . (2)»

ويمتد وقت الذبح إلى آخر أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، فتكون أيام الذبح أربعة، والأفضل ذبحها في اليوم الأول بعد الصلاة؛ فعَنِ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ هَذَا فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ نَحَرَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ يُقَدِّمُهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ (3).

🐑شروط الأضحية وما يجزئ فيها 
-أن تكون من بهيمة الأنعام: الإبل، والبقر، والغنم (الضأن والمعز). لقول الله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ} [الحج: 28].
-بلوغ السن المعتبرة: (مسنّة)

عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ. (4)»

وهي:

الإبل: 5 سنوات.

البقر: سنتان.

المعز: سنة واحدة.

الضأن: ستة أشهر (الجذع).
السلامة من العيوب التي تمنعُ إجزاء الأضحية

وهي:

❌ العوراء البيّن عورها

❌ المريضة البيّن مرضها

❌ العرجاء البيّن عرجها

❌ الهزيلة التي لا مخَّ في عظامها.

ويقاس عليها كلُّ عيبٍ ظاهرٍ يُنقص اللحم أو يُذهب جمال الأضحية.

لقوله ﷺ: « «" أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيّ - فَقَالَ -: الْعَوْرَاءُ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تَنْقَى. (5)»

أي: لا مخ في عظامها، وهي الهزيلة العجفاء.

🚫المحظورات: ماذا يجتنب المضحي؟

إذا دخلت العشر الأوائل من ذي الحجة، وأردت أن تضحي، فلا تأخذ شيئاً من شعرك أو أظفارك أو بشرتك حتى تذبح أضحيتك.

فلا يأخذ من شعره وأظفاره حتى يضحي في وقت الأضحية، لما روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنها: أن النبي ﷺ قال: « مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ، فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ . (6)»

وقيل: الحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار، وقيل: التشبه بالمحرم في الحج.

 وهذا الحكم خاص بـ "المضحي" (صاحب الأضحية)، ولا يعم الزوجة والأبناء إلا إذا ضحوا عن أنفسهم.

أفضل الأضحية

 ما كانت كبشًا أملح أقرن، وهو الوصف الذي استحبه الرسول ﷺ وضحى به.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ. (7)»

وفسر الأملح بأنه الأبيض الذي يخالطه سواد.

عَنْ عَائِشَةَ: « أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ، يَطَأُ فِي سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ، فَأُتِيَ بِهِ لِيُضَحِّيَ بِهِ، فَقَالَ لَهَا: يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ. ثُمَّ قَالَ: اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ، فَفَعَلَتْ ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ ضَحَّى بِهِ . (8)»

«(يطأ في سواد) يطأ أي يدب ويمشي بسواد. فمعناه أن قوائمه وبطنه وما حول عينيه أسود.»

 

صفة الذبح وآدابه 🔪

- يستحب أن يذبح أضحيته بنفسه.

- توجيهها إلى القبلة، ووضع الرجل على صفحة العنق لتثبيت الذبيحة. 

 عَنْ أَنَسٍ قَالَ: « ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا . (9)»

قال ابن حجر: «وفيه استحباب التكبير مع التسمية واستحباب وضع الرجل على صفحة عنق الأضحية الأيمن، واتفقوا على أن إضجاعها يكون على الجانب الأيسر فيضع رجله على الجانب الأيمن ليكون أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين وإمساك رأسها بيده اليسار. (10)»

- الإبل تُنحر قائمة معقولة يدها اليسرى، هذه هي السنة لأن النبي ﷺ كان يفعل ذلك ويدل لهذا قوله تعالى ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: 36]. 

وجبت يعني سقطت على الأرض، وتكون اليسرى هي المعقولة لأن الذابح سوف يأتيها من الجهة اليمنى وسيمسك الحربة بيده اليمنى، وإذا نحرها فسوف تسقط على الجانب الأيسر الذي به اليد المعقولة.

الإحسان في الذبح

الذبح عبادة، والإحسان في الذبح جزء من العمل الصالح.

ومن الإحسان:

✔️ حدُّ السكين

✔️ إراحة الذبيحة

✔️ عدم تعذيبها

✔️ عدم الذبح أمام غيرها

اجعل سكينك حادة، ولا تذبح أمام أخواتها، ولا تجرها بعنف. إنها رحمة تنبع من قلب مؤمن حتى في لحظة الموت.

قال ابن القيم رحمه الله: «وأمر النَّاس إذا ذبحوا أن يُحسِنوا الذبح. (11)»

🍱التصرف في الأضحية

وقد دلت الدلائل الشرعية من الكتاب والسنة على أنه ينبغي أن يأكل من أضحيته، ويتصدق، قال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير} [الحج: 28]. 

فإن أهدى منها لجيرانه، وأقاربه، فهو أفضل، قال تعالى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: 36].

 روى مسلم في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال: «(كُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا).(12)»

وفي رواية: «(كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَاحْبِسُوا أَوِ ادَّخِرُوا).(13)»

وهذا من أجمل مقاصد الأضحية: إدخال السرور، وصلة الرحم، ومواساة المحتاجين.

 

تذكر: 

يحرم إعطاء الجزار أجرته من لحم الأضحية، بل أعطه أجرته كاملة من مالك الخاص، ثم إن شئت تصدق عليه من الأضحية كغيره من الفقراء، فلا بأس.

عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: «أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَقُومَ عَلَى الْبُدْنِ، وَلَا أُعْطِيَ عَلَيْهَا شَيْئًا فِي جِزَارَتِهَا»(14).

وفي رواية مسلم: «وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ منها. قال "نحن نعطيه من عندنا. (15)»

💡 وقفات تربوية (هل نضحي عن الأموات؟)

كثير من الناس يسألون: هل نضحي عن والدينا المتوفين؟

الأصل أن الأضحية عن الأحياء، فلم يثبت أن النبي ﷺ ضحى عن أحد من أهله المتوفين استقلالاً. ولكن، إن نوى الإنسان في أضحيته عن نفسه وأهل بيته الأحياء والأموات، فقد دخلوا في الأجر، ولا حرج في ذلك.

🌟خاتمة: لا تُفوِّت هذه الشعيرة

إن الأضحية فرصةٌ عظيمة لا تتكرر إلا مرةً في العام؛ فلا تجعلها عادةً بلا روح، ولا مظهرًا بلا معنى.

اجعلها عبادةً خالصة، واستشعر أنك تُعظّم شعيرةً من شعائر الله.

بادر إليها إن كنت قادرًا، وأحسن اختيارها، وأخلص نيتك، وأحسن ذبحها، وأطعم منها فقيرًا، وعلِّم أبناءك معناها؛ لتبقى شعائرُ الإسلام حيّةً في البيوت والقلوب. 🕋

شارك هذه الفائدة، وانشر أحكام الأضحية بين أهلك وأصحابك؛ فالدالُّ على الخير كفاعله، ولعل كلمةً تنشرها تكون لك نورًا وأجرًا يوم تلقى الله.

والحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

هل انتفعت بالفائدة؟

-----------

(1) صحيح البخاري (5546) وصحيح مسلم (1962).

(2) صحيح مسلم (1960)

(3) صحيح البخاري (5560)

(4) صحيح مسلم (1963)

(5) (صحيح) سنن أبي داود (2802).

(6) صحيح مسلم (1977).

(7) صحيح البخاري (5558)، وصحيح مسلم (1966).

(8) صحيح مسلم (1967) 

(9) صحيح مسلم (1966)

(10) فتح الباري لابن حجر (10/ 18 ط السلفية) 

(11) زاد المعاد ط عطاءات العلم (2/ 387)

(12) صحيح مسلم (1972). 

(13) صحيح مسلم (1973).

(14) صحيح البخاري (1716)، وصحيح مسلم (1317).

(15) صحيح مسلم (1317).

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2026‏/05‏/16
69٬500

آداب المضحي في عشر ذي الحجة 🕋

آداب المضحي في عشر ذي الحجة.

2026‏/05‏/19
40٬364

دليلك لاغتنام عشر ذي الحجة

أيامُ عشر ذي الحجة، التي شهد لها النبيُّ ﷺ بأنها أفضلُ أيام الدنيا

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software