بعضُ اللحظات تُغيِّر حياة العبد إلى الأبد.. ولعلّ أجملها تلك التي يختار فيها أن يكون معطاءً لا منتظرًا، وباذلًا لا آخذًا، يرجو ما عند الله لا ما عند الناس. 🌿
في الصدقة سرٌّ عجيب؛ تمسح الهمّ من القلب، وتفتح للعبد أبوابًا من الفرج ما كان يتخيّلها، وتردّ عنه من البلاء ما لا يقدر عليه أحد من البشر.
📖 وما إن يتذوّق المؤمن لذّة البذل، حتى يدرك أن السعادة ليست في ما يملكه، بل في ما يقدّمه بإخلاص لوجه ربّه الكريم، فدعْ قلبَكَ ينبض بحب العطاء قبل فوات الأوان.
فالإنفاق يشرح الصدر وينير القلب، ويدفع الشح الذي أهلك الأولين.
وما عرف أهل القلوب بابًا أقرب إلى إصلاح النفوس وجلب السعادة في الدنيا والآخرة من بذل المال، فهنيئًا لمن داوم عليها ونافس في أبوابها.
الصدقة وباب البر العظيم
لقد رغّب الله تعالى عباده في الصدقة ترغيبًا عظيمًا، وجعلها من أعظم أسباب البر ورفعة الدرجات، فقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 274]
وقال تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: 10]
تأمّل - رحمك الله - كيف لم يندم العبد عند الموت على تفريطٍ أعظم من تفريطه في الصدقة.
الصدقة ووعد الله بالإخلاف لا يتخلّف
سبيلٌ رقيقٌ يفتح للعبد أبواب الرحمة، ويمسح همًّا، ويطرد بلاءً، ويجلب توفيقًا عجيبًا، ويشهد المؤمنون أن للصدقة أسرارًا لا يذوقها إلا من جرّب.
قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: 39]
ومن أيقن بهذا الوعد، لم يبالِ بنقص مال ولا خوف فقر، لأن الله يَخلُفُ على من أنفق، وهذه حقيقة يشهد بها المؤمنون عبر التاريخ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ.»
[صحيح مسلم (2588)]
ومن أجل أن يُطمئِن الله قلوب عباده، جاء في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ اللهُ عز وجل: «أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ، وَقَالَ: يَدُ اللهِ مَلْأَى لَا تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ».
[صحيح البخاري (4684) ومسلم (993)]
فهذا وعد من الله بالإِنفاق على من أنفق، والله تبارك وتعالى لا يخلف وعده، وعدٌ رباني يُطَمْئِنُ النفس إلى أنَّ إنفاق الصدقة لا يُفقِرُ بل يُغني، وإذا وعد الكريم أَوفى.
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا بَقِيَ مِنْهَا»؟ قَالَتْ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا كَتِفُهَا قَالَ: «بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا»
[سنن الترمذي (2470) وقال هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ]
ومعناه: تصدقوا بها إلا كتفها. فقال: بقيت لنا في الآخرة إلا كتفها.
غيمةٌ تسقي بستان: قصة المتصدق الذي نادته السحابة باسمه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ. فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ، فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ. لِلِاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ. فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ لِاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟ قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ.»
[صحيح مسلم (2984)]
الخاسرون يوم القيامة
الخاسر يوم القيامة ليس من قلّ ماله، بل من بخل بماله ولم يكن من أهل البذل والإحسان.
تأمّل هذا المشهد المهول الذي رواه أبو ذرٍّ رضي الله عنه، حين أقبل على النبي ﷺ فوجده تحت ظلّ الكعبة يقول بقلبٍ يفيض رحمةً وإنذارًا: «هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ»، فلم يملك أبو ذرٍّ نفسه من الخوف حتى جلس إليه يسأله: مَن هم يا رسول الله؟ فقال ﷺ: «الأكثرون أموالًا إلا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا»؛ أي بذل وأنفق يمينًا وشمالًا، في طاعة الله ونفع الناس.
في الصحيحين من حديث أبي ذر رضي الله عنه قَالَ: «انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ: هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قُلْتُ: مَا شَأْنِي أَيُرَى فِيَّ شَيْءٌ، مَا شَأْنِي؟ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهْوَ يَقُولُ: فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ، وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللهُ، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا.»
[صحيح البخاري (6638) واللفظ له ومسلم (990)]
أي أن أكثر الناس خسرانًا يوم القيامة هم الذين رُزِقوا المال ثم بخلوا ولم ينفقوا إلا القليل.
سعادة العطاء: كيف كان رسول الله ﷺ يفرح بـ الصدقة أكثر من الآخذ؟ 🌤
كان ﷺ أعظم الناس صدقةً بما ملكتْ يدُه، وكان لا يستكثر شيئًا أعطاه لله ولا يستقِلُّه، وكان لا يُسأَل شيئًا عنده إلا أعطاه، قليلًا كان أو كثيرًا، وكان عطاؤه عطاءَ من لا يخاف الفقر، وكان العطاء والصدقة أحبَّ شيء إليه، وكان سرورُه وفرحُه بما يعطيه أعظمَ من سرورِ الآخذ بما يأخذه، وكان أجودَ الناس بالخير، يمينُه كالريح المرسلة.
وكان إذا عرض له محتاج آثَره على نفسه، تارةً بطعامه، وتارةً بلباسه... ويأمر بالصدقة ويحضُّ عليها، ويدعو إليها بحاله وقوله، فإذا رآه البخيل الشَّحيح دعاه حاله إلى البذل والعطاء، وكان من خالطه وصَحِبَه ورأى هديَه لا يملك نفسه عن السماحة والنَّدى.
وكان هديه يدعو إلى الإحسان والصدقة والمعروف، ولذلك كان أشرحَ الخَلْق صدرًا، وأطيبَهم نفسًا، وأنعمَهم قلبًا، فإن للصدقة وفِعْل المعروف تأثيرًا عجيبًا في شرح الصدر، فانضاف ذلك إلى ما خصَّه الله به من شَرْحِ صدره للنبوة والرسالة وخصائصها»
[زاد المعاد (2/ 26) (2/ 27)]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا تَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارٌ أَُرْصُِدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ».
[صحيح البخاري (7228) ومسلم (991)]
وقَالَ أَبُو ذَرٍّ : «كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُِدُهُ لِدَيْنٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا، عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ.
[صحيح البخاري (6444)]
حين خُطف الرداء: درس تربوي من قلب الغزوات
عن جبير بن مطعم: أنه قال «بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ فَعَلِقَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذُوبًا وَلَا جَبَانًا.»
[صحيح البخاري (4/ 22)]
أفضل الصدقة أجرًا 💎
أفضل الصدقة تلك التي تكسر شُحَّ النفس، وتُعلن أن اليقين بالله أعظم من اليقين بالرصيد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ: أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الْغِنَى وَلَا تُمْهِلَْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ».
[صحيح مسلم (1032)]
🌱 الصدقة ومضاعفة الأجر
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أَوْ فَصِيلَهُ».
[صحيح البخاري (1410) ومسلم (1014)]
تخيّل.. حسنة واحدة تصبح كالجبل!
الصدقة سبب للسلامة في الدنيا والنجاة يوم القيامة
من أعظم فضائل إنفاق الصدقة أنها تدفع البلاء وتكفر الخطايا «وهذا شيء معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلهم مقرون به؛ لأنهم جربوه، حتى لو كانت هذه الصدقة من ظالم أو كافر فإن الله يدفع عنه بها كثيرًا من الشرور والمصائب».
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ»
[(حسن لغيره) المعجم الكبير للطبراني (8014) وصحيح الترغيب (889)]
عن عقبة بن عامر قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ، أَوْ قَالَ: حَتَّى يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ»
📚 [(صحيح) صحيح ابن خزيمة (2431) ومسند أحمد (17333)]
الصدقة الخالصة ترفع العبد إلى أرفع الدرجات:
من بذل ماله لله نال مراتب الأكابر: يأتي المتصدق يوم القيامة بأجر العلماء والمجاهدين والصائمين، إذ أنفق مخلصا لله تعالى، في طبع الكتب وبناء المساجد ونصرة المسلمين.
يا شباب الإسلام، اجعلوا إنفاق الصدقة سنة يومية، فهي تطهر النفس وتزيد الأجر أضعافا. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 274]
شارك هذا الخير؛ فلعلّ كلمةً تُحيي في قلب أحدهم شوقًا إلى أبواب الجنة، وتكون لك صدقةً جارية.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ».
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
______
للاستزادة








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy