حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> إيمانيات

المسارعة إلى الخيرات (3)

المسارعة إلى الخيرات (3)
2025‏/09‏/17
41٬285

إنَّ العمرَ قصير، والفرصَ محدودة، والأيامَ تمضي سريعًا، وما الحياةُ الدنيا إلا مَزرعةٌ للآخرة. ومن أعظم ما أوصى اللهُ تعالى به عبادَه المؤمنين المسارعة إلى الخيرات، ويستبقوا إلى الطاعات، فلا يضيِّعوا أعمارهم في الغفلة والتسويف.

فالمؤمنُ الصادق إذا سمع نداءً إلى عملٍ صالحٍ، لبَّى مسرعًا، ورأى فيه طريقًا إلى الجنة وسببًا للفوز برضوان الله.

 قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)﴾ [المؤمنون: 57-61]

{وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} «سَبقتْ لهم مِن اللهِ السعادةُ قبلَ مسارَعتِهم في الخيراتِ، ولما سبَق لهم من ذلك سارَعوا فيها.»

[تفسير الطبري (17/ 73)]

ونالوا الفوز بجنَّات النعيم؛ قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11)﴾ [الواقعة: 10-11]، والسابقون هم المُبادِرون إلى فعْل الخيرات في الدنيا، وهم في الآخِرة سبقوا إلى الجنَّات.

فإن السبق هناك على قدْر السبق في الدنيا، والجزاء من جنس العمل؛ قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]،

وقال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ [فاطر: 32]

عن ابن عباسٍ: هم أمةُ محمدٍ ﷺ ورَّثهم اللهُ كلَّ كتابٍ أنْزَله؛ فظالِمُهم يُغفَرُ له، ومُقْتَصِدُهم يُحاسَبُ حسابًا يسيرًا، وسابِقُهم يَدْخُلُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ»

[تفسير الطبري (19/ 368)]

﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ [البقرة: 148].

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا، قَالَ: فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. قَالَ: فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. قَالَ: فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ».

[صحيح مسلم (1028)]

 

وإذا كانت النفوس كبارًا

تعبت في مرادها الأجسام

 

ويقول الآخر:

من لي بمثل سيرك المدلل

تمشي رويدًا وتجيء في الأوّل

 

تطبيقات عملية في المسارعة إلى الخيرات

وفيما يلي تطبيقات عملية تعين المسلم على المسارعة إلى الخيرات وأن يجعل أنفاسه ولحظاته ميادين للتنافس في الخيرات.

 

1- المسارعة إلى الصلاة

فالمؤمن يحرص على الصلاة في أول وقتها، ويتسابق إلى الصف الأول، ويجعلها محور يومه.

قال النبي ﷺ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ.»

[صحيح مسلم (482)].

«قال عدي بن حاتم: ما ‌أقيمت ‌الصلاة ‌منذ ‌أسلمت ‌إلا ‌وأنا ‌على ‌وضوء.

وعنه قال: ما جاء وقت الصلاة قط إلا وقد أخذت لها أهبتها، وما جاءت إلا وأنا إليها بالأشواق.»

[مختصر تاريخ دمشق (16/ 300)]

 

2- برّ الوالدين وصلة الأرحام

ومن صور المسارعة إلى الخيرات: المبادرة إلى زيارة الوالدين، والإحسان إليهما، وصلة الأقارب، بلا تأجيل ولا تسويف.

قال ﷺ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ

[صحيح البخاري (5986)، مسلم (2557)].

 

3- المسارعة إلى الصدقة

عن أنس بن مَالِكٍ رضي الله عنه قال: «كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الْأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ. قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَقُولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلهِ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللهِ، فَضَعْهَا، يَا رَسُولَ اللهِ، حَيْثُ أَرَاكَ اللهُ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَخْ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ. فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ»

[صحيح البخاري (1461) ومسلم (998)]

قال ﷺ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ.»

[صحيح مسلم (2588)].

 

 

4- المسابقة إلى العلم النافع

ومن أعظم المسارعة إلى الخيرات: حضور مجالس العلم، وحفظ القرآن، والحرص على تعلم ما ينفع العبد في دنياه وأخراه.

قال ﷺ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»

[صحيح مسلم (2699)].

 

5- إغاثة الملهوف وخدمة الناس

قال ﷺ: «‌أَحَبُّ ‌النَّاسِ ‌إِلَى ‌اللَّهِ ‌أَنْفَعُهُمْ ‌لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً ، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا ، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ

[المعجم الصغير للطبراني (861)] وحسنه الألباني).

فالمسارعة لا تقتصر على العبادات الفردية، بل تشمل أعمال النفع العام: تفريج الكربات، وقضاء الحوائج، والإحسان إلى الخلق.

 

عوائق المسارعة إلى الخيرات

رغم وضوح الطريق، إلا أن هناك عقبات تحول بين العبد وبين الاستباق إلى الطاعة، منها:

 

1- التسويف وطول الأمل

قال علي رضي الله تعالى عنه: " إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى.

فإن طول الأمل ينسي الآخرة واتباع الهوى يصد عن الحق، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة والآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وإن غدا حساب ولا عمل.

يعني أكثروا من العمل في هذا اليوم، فإنكم لا تقدرون غدا على العمل»

[تنبيه الغافلين للسمرقندي (ص238)]

وطول الأمل يقتل العزيمة ويؤجل المسارعة إلى الخيرات حتى يفجأ الموت.

 

2- الغفلة والانشغال بالدنيا

تصرف القلب عن الاستعداد للآخرة.

قال تعالى: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا۟ وَيَتَمَتَّعُوا۟ وَيُلْهِهِمُ ٱلْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ [الحجر: 3].

 

3- اتباع الهوى والكسل

يثبّط العبد عن المسارعة إلى الخيرات .

قال ﷺ: «الكَيِّسُ مَن دَانَ نفسَه وعمل لما بعد الموت، والعاجزُ مَن أتبع نفسَه هواها وتمنى على الله الأماني» (رواه الترمذي 2459، وحسنه الألباني).

 

4- صحبة البطالين

تدفع صاحبها إلى الغفلة وتثبّطه عن العبادة.

قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)﴾ [الفرقان: 27-29]

 

وسائل تعين على المسارعة إلى الخيرات

لكي يحقق المؤمن مقام السبق في الطاعات، يحتاج إلى زاد يعينه على ذلك، ومن أهم الوسائل:

 

1- تقوية الإيمان ومراقبة الله

فالمؤمن كلما ازداد يقينًا بمراقبة الله، وعلِم أن الله مطّلع على عمله، هان عليه بذل الجهد و المسارعة إلى الخيرات.

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27]

 

2- استحضار قِصر الأجل وسرعة الفناء

 

فمن أيقن أن عمره قصير، لم يُضيع لحظة في التواني.

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَنْكِبِي، فَقَالَ: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ»

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ.

[صحيح البخاري (6416)]

 

3- صحبة الصالحين وأهل الهمم العالية

 

قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: 28]

فالصحبة الصالحة تبعث على التنافس في الطاعة، وتُذكّر عند الغفلة والفتور.

 

4- مجاهدة النفس والشيطان

قال ابن القيم: "جهاد النفس مقدمة لجهاد العدو، فمن عجز عن جهاد نفسه وشيطانه، كان عن جهاد عدوه أعجز" [زاد المعاد 3/9].

 

5- الدعاء والتضرع

فمن أعظم ما يعين على المسارعة إلى الخيرات والسبق في الطاعات أن يسأل العبد ربه العون.

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ:

«يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ»، فَقَالَ: " أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: ‌اللَّهُمَّ ‌أَعِنِّي ‌عَلَى ‌ذِكْرِكَ، ‌وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.

[(صحيح) سنن أبي داود (1522)]

 

خاتمة

المسارعة إلى الخيرات ليست شعارًا يُرفع، ولا مجرد مشاعر لحظية، بل هي طريق المؤمنين وصفة المتقين.

هي دليل صدق العبد مع ربه، وبرهان محبته، وزاد رحلته إلى الآخرة.

فلنغتنم أوقاتنا قبل فواتها، ولنستبق إلى مرضاة الله، ولنُجاهد أنفسنا على أن نكون من السابقين الأولين.

قال تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ [المائدة: 48]

«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ».

وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

شارك تؤجر.

 

هل انتفعت بالفائدة؟

__________

للاستزادة

https://isla.mw/a2ougq

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2025‏/09‏/15
36٬442

المسارعة إلى الخيرات (1)

المسارعة إلى الخيرات شعار المؤمنين، وسبيل الفلاح في الدنيا والآخرة؛ دعوة صادقة لاغتنام العمر قبل فوات الأوان.

2025‏/09‏/17
40٬858

المسارعة إلى الخيرات (2)

المسارعة إلى الخيرات، من بادر سبق، ومن سبق فاز، ومن فاز سعد في الدنيا والآخرة..لا تتأخر عن ميادين الطاعة، فالسعادة هناك

2025‏/09‏/11
42٬818

زاد المسافر: آدابه وسننه وأحكامه 🌿

السفر ليس مجرد وسيلة للراحة أو طلب المعاش، بل وضعت له الشريعة من الضوابط والآداب التي ترفع همَّة المسلم، وتحوِّل رحلته إلى زادٍ إيمانيٍّ

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software