حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> إيمانيات

دلائل نبوة محمد ﷺ

دلائل نبوة محمد ﷺ
2024‏/09‏/30
32٬491

من علامات النبوة


-    خبر الذي تنصر وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فلفظه قبره:


عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ «كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ فَأَمَاتَهُ اللهُ فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا فَأَصْبَحَ قَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ.» [صحيح البخاري (3617) واللفظ له ومسلم (2781)]
‌‌

- ذعر أبو جهل:


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «قَالَ أَبُو جَهْلٍ: هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ قَالَ: فَقِيلَ: نَعَمْ. فَقَالَ: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ، أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ. قَالَ: فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي، زَعَمَ لِيَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ. قَالَ: فَمَا فَجِئَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ. قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ، وَهَوْلًا وَأَجْنِحَةً. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ دَنَا مِنِّي ‌لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا. [صحيح مسلم (2797)] 

- الإخبار بما يكون إلى قيام الساعة:


عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ‌مَقَامًا، ‌مَا ‌تَرَكَ ‌شَيْئًا ‌يَكُونُ ‌فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ، فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.». [صحيح البخاري (6604) ومسلم (2891)]

-    الإخبار عن استشهاد عمر وعثمان رضي الله عنهما:

عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه حَدَّثَهُمْ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَعِدَ أُحُدًا، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ‌وَصِدِّيقٌ، ‌وَشَهِيدَانِ». [صحيح البخاري (3675)] وهكذا وقع الأمر كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد عمر ثم تلاه عثمان رضي الله عنهما.

-     الإخبار عن استشهاد علي رضي الله عنه:

عن عمَّار بن ياسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاسِ؟ "، فَقُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " رَجُلَيْنِ: ‌أُحَيْمِرُ ‌ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ - يَعْنِي قَرْنَهُ - حَتَّى تَبْتَلَّ هَذِهِ مِنَ الدَّمِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ - "[(صحيح) صحيح الجامع: 2589] وهكذا قتل علي رضي الله عنه وهذه من العلامات الباهرة.


وصل اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. انشر تؤجر وشاركنا تعليقاتك.

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2024‏/09‏/23
39٬222

من معجزات النبي ﷺ

ما من نبي أُرسل إلّا وأيده الله تعالى بالمعجزات؛ لتكون برهانًا واضحًا للناس في إثبات رسالته

2024‏/09‏/24
37٬850

شجر وحجر يحنّ للنبي ﷺ

هو خير من مشى على الأرض، وخير من طلعت عليه الشمس، بل هو شمس الدنيا وضياؤها بهجتها وسرورها، ريقه دواء ونفثه شفاء وعرقه أطيب الطيب، أجمل البشر وأبهى من الدرر، يأسر القلوب ويجتذب الأفئدة. إنه محمد صلى الله عليه وسلم.

2024‏/09‏/26
47٬002

يوم في حياة النبي ﷺ

كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحلم الناس، وأسخى الناس، وأعطف الناس. وكان يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخدم في مهنة أهله. وكان أشد حياء من العذراء في خدرها. وكان يجيب دعوة المملوك، ويعود المرضى، ويمشي وحده، ويردف خلفه، ويقبل الهدية، ويأكلها، ويكافئ عليها، ولا يأكل الصدقة، ولا يجد من الدقل (التمر) ما يملأ بطنه، ولم يشبع من خبز بر ثلاثة أيام تباعاً

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software