هناك فرص عظيمة تتكرر كل يوم في حياتنا، يمكننا من خلالها الفوز بكثير من الحسنات ومحو كثير من السيئات، وهذه الفرص تتطلب أعمالاً يسيرة جداً، لكنها تحتاج لهمم وعزائم قوية، وقبل كل هذا نية صادقة تبتغي وجه الله عز وجل.
ومن هذه الأعمال اليسيرة التي نؤديها جميعنا كل يوم، لكن يفوت كثير منا استحضار النية التي نستحق بها هذا الثواب العظيم، إحسان الوضوء والذهاب للمسجد لأجل الصلاة لا لغيرها، فعن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج من بيته إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاة فيه، لم تزل رجله اليسرى تمحو عنه سيئة، ورجله اليمنى تكتب له حسنة، حتى يدخل المسجد، ولو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا». سلسلة الأحاديث الصحيحة (1296).
فقوله ﷺ: (إذا توضأ أحدكم فأحسن) وإحسانه هو إسباغه وهو إتمامه وإكماله.
(ثم خرج إلى المسجد لا ينزعه) لا يخرجه ويهمه (إلا الصلاة) ففيه إخلاص الحركة لأجلها.
(ولو يعلم الناس ما في العتمة) هي صلاة العشاء.
(الصبح) وهو اسم للصباح على صلاة الفجر أي لو يعلمون ما فيهما من الأجر (لأتوهما) إلى المساجد على كل من الأحوال (ولو) كان الإتيان (حبوًا) على اليد والبطن. التنوير شرح الجامع الصغير (2/ 6).
فلا ينبغي لنا أن ننسى استحضار نية هذا العمل، كي نستحق هذا الثواب العظيم، نسأل الله أن يجعلنا من أهله.
شارك الفائدة مع أحبابك وذكرهم بفضل هذا العمل...








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy