إذا خرج من المصلي دم من فمه حين الصلاة فلا يجوز له بلعه؛ لقوله تعالى : «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ». فتاوى نور على الدرب (7/ 2) بترقيم الشاملة.
فإن ابتلعه عامداً مختاراً، بطلت صلاته؛ لأنه بمنزلة الأكل في الصلاة، وإن كان بدون اختياره، كما لو سبق الدم إلى حلقه: فصلاته صحيحة.
وعليه حينها أن يبصق هذا الدم في منديل، ولا يبصقه في المسجد كي لا يلوثه. الموسوعة الفقهية (40/ 126)
وهذا الدم قد يكون يسيراً وقد يكون كثيرًا، فإن كان يسيراً فهو معفو عنه، وإن كان كثيراً، فهو نجس، يجب غسل ما أصاب البدن والثوب منه، وإذا حصل أثناء الصلاة أبطلها، ووجبت إعادتها إن كانت صلاة مفروضة.
فإذا نزفت اللثة دماً يسيراً، وهذا هو الغالب فيما يخرج من اللثة، فبصق في منديل وهو في الصلاة، فهذا معفو عنه، ولا يجب غسل المنديل أو الثوب، إلا أنه يستحب غسله للتنظيف وعدم التقذر، لا للتنجس. الإسلام سؤال وجواب (230135).
شارك الفائدة مع أحبابك ودلهم على الخير
للاستزادة:
فتاوى نور على الدرب (7/ 2) بترقيم الشاملة.
الموسوعة الفقهية (40/ 126)
موقع الإسلام سؤال وجواب (230135)








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy