فوائد المصلي


خطأ شائع جدًا تبطل به الصلاة!

benefitsImg
0 43 7/27/2021 6:22:21 PM

الصلاة هي أهم عمل في حياة المسلم، فهي الصلة بينك وبين ربك، فمن أقام الصلاة فأتمها وأتقنها، فهو أنفع الناس بالصلاة وأقربهم إلى ربه، ومن ضيعها فقد عاش في هذه الدنيا تائه ضائع.

وللأسف فكثير من المسلمين يقعون في أمر شائع جدًا بالصلاة، يضيعها ويبطلها ولا يقبلها المولى عز وجل.
هذا الأمر الشائع هو عدم الطمأنينة في الصلاة، والمراد بالطمأنينة التي هي ركن في الصلاة ولا تصح إلا بها: سكون الأعضاء عن الحركة ولو لحظة، بقدر قول (سبحان الله).

فإذا انحنى المصلي للركوع، واستقر لحظة يسيرة، وسكنت أعضاؤه عن الحركة: فقد أتى بالطمأنينة.

فيطمئن في الركوع بقدر ما يقول: (سبحان ربي العظيم) مرة واحدة، وفي الاعتدال منه بقدر ما يقول : (ربنا ولك الحمد)، وفي السجود بقدر ما يقول : (سبحان ربي الأعلى)، وفي الجلوس بقدر ما يقول: (ربي اغفر لي) وهكذا.

وأما إذا كان ركوعه كهيئة المتأرجح، ينحني ثم يرفع بدون استقرار ولا لحظة من الزمن، فهذا لم يأت بالطمأنينة، ولا تصح صلاته، فعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل، فصلى، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد وقال: «ارجع فصل، فإنك لم تصل»، فرجع يصلي كما صلى، ثم جاء، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ارجع فصل، فإنك لم تصل» ثلاثاً، فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فعلمني، فقال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، وافعل ذلك في صلاتك كلها». صحيح البخاري (757)، صحيح مسلم (397).

وعن علي بن شيبان، قال: خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه وصلينا خلفه، فلمح بمؤخر عينه رجلاً، لا يقيم صلاته، - يعني صلبه - في الركوع والسجود، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال: «يا معشر المسلمين لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود». سنن ابن ماجه (1/ 282).

أي لا يطمئن حين الركوع والسجود حتى تسكن كل جوارحه.

فلنؤد صلاتنا بهدوء وطمأنينة، ولنحذر من ضياعها، فالحبل الموصول بيننا وبين الله...
شارك الفائدة أحبابك، وكن سببًا في إحسان صلاتهم وإتقانها....
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك...