إن أيامًا بهذه الفضائل العظيمة كأيام العشر الأوائل من ذي الحجة لجديرة بأن يغتنمها المؤمن، وأن يستغل كل أوقاتها فيما ينفع.
ومن جميل كرم الله عز وجل علينا، أن جعل نبيه صلى الله عليه وسلم يوجهنا إلى أيسر الأعمال الصالحة في هذه العشر، ألا وهو ذكر الله، وهو يسير على من يسره المولى عز وجل عليه.
ومن رُزق لساناً يلهج دائماً بذكر الله، فد رُزق خيراً كثيراً، بل نبشره بأن الله سيعينه على كل شرائع الإسلام، وسيجد أن كل الأعمال الصالحة سهلة ميسورة، وعندها سيكون من أعظم الفائزين في هذه العشر.
لذا فقد كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. صحيح البخاري (2/ 20).
وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا. صحيح البخاري (2/ 20).
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعًا. صحيح البخاري (2/ 20).
ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.
فلنكثر من التكبير والتهليل والتحميد حتى يعيننا على الطاعة في هذه الأيام المباركات...
شاركونا التكبير بالتعليقات، وشاركوا الفائدة مع أحبابكم واجعلوا هذه العشر مليئة بذكر الله...








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy