إذا سلم الرجل أو المرأة من ركعتين في الظهر أو العصر أو العشاء أو المغرب ناسيًا، ثم تذكر بعدها قريبًأ، يتم الصلاة فقط، يقوم ويأتي بما بقي، ويسجد للسهو بعد السلام، يسلم بعد التحيات وبعد الدعاء، ثم يسجد للسهو سجدتين بعد السلام هذا هو الأفضل، كما فعله النبي ﷺ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ أَوْ الْعَصْرَ فَسَلَّمَ (يعني من ركعتين) ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ : الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَقَصَتْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : أَحَقٌّ مَا يَقُولُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. صحيح البخاري (1227) صحيح مسلم (573).
وإن سجد قبل السلام أجزأ ذلك ولا حرج، لكن الأفضل بعد السلام لفعله عليه الصلاة والسلام.
وسجوده للسهو مثل سجود للصلاة سواء يقول فيه: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، يدعو فيه مثل سجود الصلاة سواء.
قال ابن قدامة في "المغني" (1/373) : "من سلم قبل إتمام صلاته ساهيًا ثم علم قبل طولِ الفصل ونقضِ وضوئه، فعليه أن يأتي بما بقي، ثم يتشهد ويسلم، ثم يسجد سجدتي السهو... فإن طال الفصل، أو انتقض وضوؤه استأنف الصلاة ( أي أعادها من جديد) .......








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy