من الأخطاء الشائعة جداً التي يقع فيها بعض الناس في رمضان:
1. الإكثار في هذا الشهر الكريم من شراء الأطعمة والمشروبات بكميات هائلة بدلاً من الاهتما بالطاعة والاقتصاد ومشاركة الفقراء والمساكين.
2. تعجيل السحور.
3. تحرج بعض النساء من وضع الحناء في أثناء الصيام.
4. تحرج بعض النساء من تذوق الطعام خشية إفساد الصوم، فلا بأس بتذوق الطعام للحاجة، بأن يجعله على طرف اللسان ليعرف حلاوته وملوحته وضدها، ولكن لا يبتلع منه شيئًا، بل يمجه أو يخرجه من فيه ولا يفسد بذلك صومه.
5. تحرج البعض من استعمال السواك في نهار رمضان.
6. اعتقاد البعض تحريم معاشرة النساء في ليل رمضان وهذا خطأ، فالتحريم يكون في النهار أما في الليل فحلال قال تعالى : {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة :187].
7. امتناع بعض النساء عن الصيام إذا طهرت قبل الفجر ولم تتمكن من الغسل لضيق الوقت، فتمتنع عن الصيام بحجة أن الصبح أدركها وهي لم تغتسل من عادتها! وهذا خطأ، بل تغتسل وتصوم، وكذا البعض عندما يصبح جنبًا فيظن أن صومه باطل وعليه القضاء، وهذا خطأ، والصحيح أن صومه صحيح وليس باطل، وليس عليه القضاء، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم.
8. بعض الصائمين لا يفطر إلا بعد انتهاء المؤذن من أذانه احتياطًا، وهذا خطأ، فمتى تأكد من سماع المؤذن فعلى الصائم أن يفطر، ففور سماعه (الله أكبر)، فله أن يفطر.
9. غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار، فمن السنة الدعاء عند الإفطار، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم حين يفطر...» سنن الترمذي (2526).
10. تحرج بعض المرضى من الإفطار والإصرار على الصوم مع وجود المشقة وهذا خطأ، فقد رخص للمريض أن يفطر ويقضي بعد ذلك قال تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة:185].
11. تحرج بعض الصائمين من حلق الشعر أو قص الأظافر أو نتف الإبط أو حلق العانة في نهار رمضان بحجة أنه يفسد الصوم، والصحيح: أن كل ذلك لا يفطر الصائم ولا يفسد صومه بل هو من السنن المحببة.
12. المبالغة في التمضمض والاستنشاق في نهار رمضان بلا حاجة، بحجة شدة الحر وتخفيف وطأة الحر عليه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» سنن ابن ماجه (407)، وهذا دليل أن الصائم لا يبالغ في الاستنشاق وكذلك لا يبالغ في المضمضة لأن ذلك يؤدي إلى نزول الماء إلى جوفه فيفسد صومه، لكن لو فُرض أنه بالغ ودخل الماء إلى جوفه بدون قصد فإنه لا يفطر بذلك؛ لأن من شروط الفطر أن يكون الصائم قاصداً لفعل ما يحصل به الفطر.
للاستزادة:
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد التاسع عشر - كتاب مفسدات الصيام.








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy