حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> تاريخنا

السلطان المسلم الذي تصدى لسافك دماء المسلمين في محاكم التفتيش بإسبانيا!‏

السلطان المسلم الذي تصدى لسافك دماء المسلمين في محاكم التفتيش بإسبانيا!‏
2021‏/03‏/01
27٬246

في تاريخنا الإسلامي العريق هناك الكثير من الأبطال والشجعان، ومع الأسف فإننا لا ندري عنهم شيئًا، وربما لأن كثير من أخبار هؤلاء الشجعان ليست بين أيدينا، ومن هؤلاء الشجعان الذين سطروا ملاحم من نور في تاريخ أمة الإسلام، هذا السلطان الفلبيني المسلم!

حيث جاء في كتاب تاريخي  مترجم للعربية أن (فرديناندو ماجلان) الرحالة البرتغالي، أول من اكتشف أن الأرض كروية، على حد زعم الكتاب، حيث استطاع أن ينطلق بسفنه من إسبانيا ويعبر مضيقًا يقع بين أمريكا الجنوبية وجزيرة أرض النار (سمُّي بعدها باسمه) ليصل بعدها للمحيط الهادي، ثم إلى جزر الفلبين، قبل أن يقتله فلبيني من آكلي لحوم البشر في جزر الفلبين، لتنتهي بذلك حياة ذلك الرحالة البرتغالي العظيم.

لكن الذي لم تذكره كتب التاريخ العربية والغربية على حد سواء، أن ذلك المستكشف البرتغالي الشجاع لم يكن سوى قسيسٍ صليبيٍ لص، هرب من كنيسته في البرتغال بعد أن اكتشف الناس هناك سرقاته الهائلة من فقراء النصارى، ليتوجه إلى الملك الإسباني الذي كان عدوًا للبرتغال، ليصبح ماجلان جاسوسًا على بلده البرتغال، قبل أن يساهم في سفك دماء المسلمين في محاكم التفتيش الإسبانية، ومن ثم يتوجه للمغرب لقتل الفارين من المسلمين المدنيين، وفي سنة 1519م، قام هذا القسيس اللص بعقد صفقة خبيثة مع ملك إسبانيا يقوم ماجلان بموجبها بالهجوم على ديار المسلمين الآمنة عن طريق الشرق، ليعمل على تنصير المسلمين بقوة النار في الفلبين، وفعلًا وصل هذا المنصر المسيحي إلى الفلبين سنة 1521م، ليسرق أموال الأهالي الآمنين فيها، عندها قاومهم الأهالي بأسلحتهم البدائية، فأضرم الإسبان النار في أكواخ السكان، ليفرَّ الفيليبينيون -المسلمون منهم وغير المسلمين- إلى جزيرة "ماكتان" التي يحكمها حاكمٌ مسلم اسمه (لابو لابو) رفض التسليم لماجلان على الرغم من أن ملوك الجزر الفلبينية الأخرى استسلموا لهذا القس الصليبي، فأدرك ماجلان أنه أمام نوعية أخرى من البشر، هذه النوعية هي نوعية المسلمين الذين خبرهم جيدًا في الأندلس والمغرب، فبعث له برسالة يتوعده فيها ويقول: "إنني باسم المسيح أطلب إليك التسليم لأننا العرق الأبيض أصحاب الحضارة أولى منكم بهذه البلاد، فنظر هذا القائد الإسلامي البطل إلى هذه الرسالة التي تطفح بالعنصرية القذرة، وقارنها برسالة السلام التي جاء بها المسلمون قبل ذلك على يد التجار العرب والدعاة القادمين من الصين وسومطرة، قبل أن يسلم أهل الفلبين طواعية عام 1380 م وليس بقوة النار كما أراد لهم الصليبيون، فأعلن لابو لابو الثورة الكبرى على ماجلان في الجزر الفليبينية!

وفعلًا، قام هذا القائد الإسلامي البطل بتشكيل جيشٍ قوامه من المدنيين المسلحين بالأسلحة البدائية، ليحارب به أقوى جيشٍ في العالم حينها، جيش الإمبراطورية الإسبانية، وما أن التقى الجيشان في جزيرة "ماكنتان" الفليبينية، حتى علت صيحات اللَّه أكبر من أفواه المسلمين الفليبينيين هناك، قبل أن يتقدم القائد لابو لابو بنفسه في ميدان المعركة، ليقتل كل الحرس الإسباني المحيطين بالصليبي الجبان ماجلان، ليقوم برفع سيفه في علياء السماء، فيطيح برأس ماجلان من عنقه، لينتصر المسلمون على الإسبان الغزاة، وليهرب من استطاع منهم الهرب بأرواحهم على سفينة واحدة بقيت لهم ليبلغوا الملك الإسباني بخيبتهم التي حلت عليهم على يدي القائد الإسلامي الأسطورة لابو لابو.

إلا أن الإسبان عادوا مرة أخرى بجيوشهم الجرارة إلى شعب الفليبين المسلم لينصِّروهم بقوة النار، وفعلًا تم لهم ذلك بعد ملايين الأرواح التي أزهقوها، ليحوِّلوا عاصمتها من "أمان اللَّه" إلى "مانيلا"!

المصدر: مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (293).

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2020‏/07‏/08
23٬976

العالم المسلم صاحب أكبر عقلية علمية في التاريخ!

إن الأوروبيين كانوا يرونه أكبر عقلية علمية في التاريخ، وأنه من أعظم العلماء الذين ظهروا على مر العصور، وأن اسمه يجب أن يوضع في لوحة الشرف التي تضم أكابر العلماء

2020‏/09‏/12
198٬773

أول من فكر في فتح الأندلس، هل حقاً كان صحابياً؟!

استطاع المسلمون بعد فتح الأندلس أن يقيموا حضارة كبرى، أضاءت بنورها العالم كله ووصلت إشعاعاتها إلى كل مكان، فمن صاحب فكرة فتح الأندلس؟ وأول من فكر في فتحها؟

2020‏/12‏/26
90٬309

قصة تدمير أعظم مكتبة إسلامية على وجه الأرض!

كان تدمير هذه المكتبة من أبشع الجرائم التي تمت في حق الإنسانية كلها، وللأسف فهي جريمة متكررة في التاريخ، كما حدث بالأندلس في مكتباتها العملاقة، لكن تدمير هذه المكتبة بالذات كان الأشد ألماً

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software