أصبح الهم الشاغل للجميع في معظم دول العالم وخاصة أوروبا، هو اتباع أساليب الوقاية من فيروس كورونا، مع عدم التوصل إلى علاج أو لقاح فعال حتى اليوم.
وركزت جميع أساليب الوقاية، التي أقرتها منظمة الصحة العالمية والجهات المسؤولة عن الصحة في جميع البلدان، على الاهتمام بالنظافة الشخصية وتطهير اليدين والجسم، للقضاء على الفيروس في مهده قبل أن يدخل جسم الإنسان، وينتقل من شخص إلى آخر.
كما أن غسل اليدين يوقف انتشار العدوى ويكون فعالاً في منع انتشار بعض الأمراض، وبينها الكوليرا، الإسهال، التهابات الديدان الطفيلية، والأنفلونزا، حسب موقع المبادرة العالمية ليوم غسل اليدين.
وفي البلدان الإسلامية، من المعتاد أن يتم استخدام المياه في تنظيف أعضاء الإخراج في الجسد عقب استعمال دورات المياه، ولا يتم الاعتماد بشكل أساسي على ورق التواليت في هذا الصدد، وإنما في أحيان قليلة بشكل تكميلي بعد استخدام المياه، وذلك لتجفيف المياه على الجسم.
في حين يصف الكاتب روز جورج، عدم استخدام أوروبا وأمريكا الماء في الاستنجاء بعد قضاء الحاجة، في كتابه «الضرورة الملحة.. العالم المجهول للمخلفات البشرية»، بأنه أمر «مثير للقرف».
وأضاف في مقابلات صحفية قائلاً: «إنه شيء مثير للقرف حقيقة، واقع أن الملايين من البشر يمشون في الشارع، ومؤخراتهم لا تزال تحمل رواسب من البراز، ويظنون أنفسهم نظيفين». وشدد على أن ورق التواليت لا يضمن أبداً التخلص من آثار البراز.
ومن وقت ظهور فيروس كورونا لجأ الغرب وخاصة أوروبا إلى الترويج لاستخدام المياه في النظافة بعد قضاء الحاجة، وإلى الإكثار من غسل الدين، وهو ما علمنا إياه النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث يجب على المسلم أن يستنزه من البول؛ لأن الطهارة من الخبث شرط في صحة الصلاة، ولأن عدم الاستنزاه منه من أسباب عذاب القبر؛ كما ثبت ذلك في السنة الصحيحة.








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy