كان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه إذا أحزنه أمر أو أصابه الهم، لجأ وفزع إلى الصلاة، وكان يأمر أهل بيته بذلك: «من يوقظ صواحب الحجرات» صحيح البخاري (1126)، يريد أزواجه كي يصلين، وأرشدنا جميعاً إلى الفزع إلى الصلاة عند الملمات، كالكسوف والخسوف وتأخر المطر وعند الريح الشديدة وعند الزلازل والظلمة: «فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة» صحيح البخاري (3203).
وهذا إنما هو امتثال لأمر الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } [البقرة: 153].
وهذا اللجوء إلى الله، هو اللجوء إلى ركن شديد، من بيديه ملكوت كل شيء، وهو على كل شيء قدير.
وهناك بعد اللجوء إلى الله أسرار أخرى للفزع إلى الصلاة عند الملمات، كمثل وباء كورونا... نوردها بإذن الله في الفائدة التالية.








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy