حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> أخرى

تركوهم للموت خوفاً من كورونا، وآخرون علموا الدنيا الإيثار والتضحية!

تركوهم للموت خوفاً من كورونا، وآخرون علموا الدنيا الإيثار والتضحية!
2020‏/03‏/29
19٬177

كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تتعانق قلوبهم على الصفاء والمودة، حتى استقر هذا الصفاء في الوجدان، ففاض على الوجوه بِشرًا وأُنسًا، وعلى الجوارح استقامة وهدى، ويرقى به الإنسان من درجة حب الخير للغير إلى درجة الإيثار، التي يجود بمقتضاها بالإحسان لكل إنسان، دون انتظار لجزاء إلا مِن الله، ولقد تجلى ذلك جليًّا فيما كان بين المهاجرين والأنصار، فقال جل شانه: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9]. أي: يقدمون حاجة المحتاج على حاجة أنفسهم.

وبالفعل ضربوا لنا أفضل الأمثلة في هذا، فيؤثر كل واحد منهم صاحبه على نفسه، سعياً لمرضاة الله، وطلب ما عند الله، فالذي عند الله لا يضيع وإنما يزيد.

وفي المقابل نجد أن هناك من يترك غيره، ممن هو بأمس الحاجة لرعايته، ففي إسبانيا بدار لرعاية العجائز، قام المسؤولون عن الدار جميعاً بالتخلي عن هؤلاء العجزة، وتركهم يواجهون الموت خوفاً من فيروس كورونا، حتى تم الكشف عنهم يوم 24 مارس 2020م، من خلال الجيش الإسباني الذي يُعقم ويُطهر دور الرعاية كلها، لكن كانوا جميعاً أموات، بعد أن تركهم من كان ينبغي عليهم رعايتهم.

هذا الفعل الشنيع وقع، لأنهم نسوا الله، لكن الإسلام يعلمنا أن هناك جنة وثواب، وأن الله لا يضيع أجر المحسنين، ولا يكون هذا إلا للمسلم الذي يبتغي بأعماله وجه الله، فثقوا بالله، وافعلوا الخير لعلكم تفلحون.

بحث

الأكثر تداولاً

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software