حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> أخرى

بلاء عام مثل كورونا يرفعه الله بتوبة رجل واحد!

بلاء عام مثل كورونا يرفعه الله بتوبة رجل واحد!
2020‏/03‏/29
28٬516

كل بلاء وابتلاء لاشك فيه خير من عند الله تعالى، والله يرسل هذه الآيات كي نراجع أنفسنا، ونتوب إليه، وربما توبة فرد واحد منا تكون سبباً في رفع هذا البلاء، فقد ذكر ابن قدامة في كتابه التوابين أنه لحق بني إسرائيل قحط على عهد موسى - عليه السلام - فاجتمع الناس إليه فقالوا: يا كليم الله! ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث، فقام معهم وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون فقال موسى - عليه السلام -: إلهي! اسقنا غيثك: وانشر علينا رحمتك وارحمنا بالأطفال الرضع والبهائم الرتع والمشايخ الركع، فما زادت السماء إلا تقشعاً والشمس إلا حرارة.

فأوحى الله إليه: فيكم عبد يبارزني منذ أربعين سنة بالمعاصي، فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم فبه منعتكم.

فقام مناديا وقال: يا أيها العبد العاصي الذي يبارز الله منذ أربعين سنة! اخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر.

فقام العبد العاصي فنظر ذات اليمين وذات الشمال فلم ير أحداً خرج، فعلم أنه المطلوب، فقال: في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخلق افتضحت على رؤوس بني إسرائيل، وإن قعدت معهم منعوا لأجلي، فأدخل رأسه في ثيابه نادماً على فعاله، وقال: إلهي وسيدي! عصيتك أربعين سنة وأمهلتني، وقد أتيتك طائعاً فاقبلني، فلم يستتم الكلام، حتى ارتفعت سحابة بيضاء، فأمطرت كأفواه القرب.

فقال موسى: إلهي وسيدي! بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟ فقال: يا موسى! سقيتكم بالذي به منعتكم.

فقال موسى: إلهي! أرني هذا العبد الطائع فقال: يا موسى! إني لم أفضحه وهو يعصيني أأفضحه وهو يطيعني؟!

فرب توبة أحيت أمة...

التوابين لابن قدامة (ص: 55)

بحث

الأكثر تداولاً

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software