لا يؤذن في البيوت، ويكتفى بأذان المساجد، ويقام لكل صلاة، وتصلى كل صلاة في وقتها، وينتبه من إخراجها عن وقتها فهو من الكبائر إن كان بلا عذر.
تصلى الرواتب قبل الصلاة وبعدها على صفتها المعروفة.
ويصلي أهل البيت جماعة، الرجل بأهله ذكورًا وإناثًا، والمرأة تكون خلف الرجل ولو كان من محارمها.
وإذا كان له ولد وزوجة، فيصلي الولد عن يمينه والزوجة خلفه.
إذا كان له أولاد ذكور وإناث، فيصلي بهم، الذكور خلفه بصف مستقل، والزوجة وبقية البنات إن رغبن بالصلاة معهم يكن من خلفهم في صف مستقل.
فعن أنس بن مالك، قال: «صليت أنا ويتيم، في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأمي أم سليم خلفنا» صحيح البخاري (727).
ويستحب أن يجلس في مصلاه بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، كما ذكر الشيخ ابن باز.
ويسن أن تقام جميع الصلوات في أول وقتها ما عدا صلاة العشاء فيسن تأخيرها قليلاً، ويخرج وقتها منتصف الليل، لقوله صلى الله عليه وسلم: «فإذا صليتم العشاء فإنه وقت إلى نصف الليل» صحيح مسلم (612).








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy