حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> أخرى

من حكم الله العجيبة والمذهلة في فيروس كورونا!

من حكم الله العجيبة والمذهلة في فيروس كورونا!
2020‏/03‏/16
96٬990

إن العالم ما زال يعاني من هذا الوباء الذي يسببه كائن مجهري دقيق لا يُرى بالعين المجردة، ما ترك دولة إلا ودخلها، ولله عز وجل في هذا الأمر حكم عجيبة:

أولاً: أن الله تعالى أقام بهذا الكائن المجهري الدقيق برهان قدرته على عباده سبحانه، في عصرٍ افتتن فيه أكثر الخلق بقوتهم، وتمادوا في طغيانهم وبغيهم، وظنوا أنهم قادرون على الحياة الدنيا، فسلط الله هذا الذي لا يُرى، وإنما تُعرف آثاره الفتاكة، فيذل رقاب الجبابرة ولا تدفعه عن نفسها الأباطرة، فهذا برهان عظمةِ الله وقدرتهِ ونفاذ حُكمِهِ في عباده.

ثانياً: إنَّ في شهود هذه الابتلاءات تمحيصاً لأهل الإيمان، وتحقيقاً للتوكل على الواحد الدَّيَّان، وتدريبهم على الرضا بالقضاء، وتعريضهم لثواب الصبر على البلاء، وتقوية معرفتهم بأن أفعال الله تعالى حكمة كلها، عدل كلها، رحمة كلها.

ثالثاً: أن هذا البلاء والوباء هو رحمة للمؤمنين وعذاب على الكافرين، ففي الحديث: «فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة، ورجس على الكافر» مسند أحمد (20767)، وفي الحديث: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيراً له» مسلم (2999).

رابعاً: إن لله تعالى على عباده أنواع كثيرة من العبادة، يستخرج بعضاها بالنعمة والرخاء، وبعضها بالشدة والبلاء، ومن هذه العبادات التي تكون في أحوال الأمراض والأوبئة: التوكل على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب، والرضا بقضاء الله وأمره، والصبر، .... «وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض وليس عليه خطيئة» مسند أحمد (1481).

فالحمد لله على قدره وقضائه، والشكر له على فضله ونعمائه...

 

بحث

الأكثر تداولاً

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software