فوائد المصلي


أعظم عمل قبل الجمعة لا يُعلم في السُنة أكثر ثوابًا منه!

benefitsImg
40 3970 1/23/2020 3:27:48 PM

إنه أجر صيام وقيام مئات السنوات في دقائق معدودات! ورد هذا الثواب العظيم في أعظم حديث صحيح في فضائل الأعمال، حتى قال عنه أهل العلم: لا نعلم حديثًا للنبي صلى الله عليه وسلم أكثر ثواباً من هذا الحديث. تحفة الأحوذي (3/ 5)  تحفة المحتاج (2/471)

وإليك الحديث: عن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا» سنن ابن ماجه (1/ 346) سنن أبي داود (345) بسند صحيح.

هل ركزت في هذا الحديث جيداً؟!

كل خطوة في طريقك للمسجد لأدائك لصلاة الجمعة  تعادل أجر سنة صيامها وقيامها!

خطوة واحدة تساوي: (صيام وقيام 365 يوم !! )

فإذا كان بينك وبين المسجد 100 خطوة فكأنما صُمت وقُمت (100) سنة وإن زدت زاد الفضل

كل هذا الفضل بخمسة شروط فقط وهي:

1- الاغتسال

2- الذهاب مبكراً للمسجد

3- المشي إلى المسجد

4- الاقتراب من الخطيب

5- الاستماع والإنصات للخطيب

وهذا من فضل الله علينا أن جعل هذه العبادة اليسيرة الأداء لها هذا الأجر العظيم جدًا وجعلها متكررة كل أسبوع ليدركها كل مسلم.

وأما المرأة فالجمعة غير واجبة عليها؛ فعن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض» المستدرك على الصحيحين للحاكم (1062)، سنن أبي داود (1067) بإسناد صحيح.

وإن حضرت المرأة الجمعة، فبإذن الله يحصل لها ثواب صلاة الجماعة، وإن كانت صلاتها في بيتها أفضل من صلاة الجمعة جماعة في المسجد، لكن إن حضرت الجمعة فينبغي لها الالتزام بالشروط الشرعية لخروجها إلى المسجد، كعدم تزينها وتطيبها، وعدم الاقتراب من الخطيب وصفوف الرجال، حينها لا حرج عليها في حضور صلاة الجمعة في المسجد ، وتصليها مع الإمام ركعتين، وتجزئها حينئذ عن صلاة الظهر .