في أحيان كثيرة ونحن بالمسجد أو في البيت، وهناك من يصلي، وربما زاد سجدة أو ركوعًا، أو أي أمر مما يستدعي سجود السهو، فهل يلزم هنا على غير المصلي أن ينبه المصلي إذا أخطأ؟!
ظاهر كلام الفقهاء: أنه لا يلزمه، خاصة إذا لم يكن إماماً له؛ لأنه لا ارتباط بينه وبين صلاته، لكن إذا رجعنا إلى عموم قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِّرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2]؛ نجد أنه من باب التعاون على البِرِّ، فالأولى أن ينبِّهه، كما لو رأيت شخصاً يريد أن يتوضَّأ بماء نَجِسٍ وَجَبَ عليك أن تنبِّهه، وإنْ كان لا ارتباط بينك وبينه. الشرح الممتع على زاد المستقنع (3/ 349).
لكن يجب على غير المصلي أن ينبه المصلي برفق ولين، وأن يكون غير المصلي متيقن من خطأ المصلي.








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy