في الحروب الصليبية كان الجندي الصليبي عندما يصاب إصابة بليغة، يفر ناحية معسكر جيوش المسلمين؛ لعلمه أن المسلم رحيم، ولا يقتل الجريح الأسير؛ بل يداويه ويعرض عليه الإسلام أو الفدية.
وكان يفر أيضًا لأنه يعلم أن الطب وعلاجات الحروب كان العربي المسلم متفوق فيها جدًا عن نظيره الأوربي.
وكانت علاجات الحروب عند الصليبيين أغلبها بتر أو كي الأعضاء المصابة، أما عندنا فكانت تعالج بطرق شتى، وكان أغلبها يُشفى بفضل الله ثم بفضل تقدم علماء الطب عندنا.
المصدر: الحروب الصليبية كما رآها العرب، أمين معلوف، تم نشر الكتاب باللغة الفرنسية عام 1983م وترجمه إلى العربية د. عفيف دمشقية عام 1989م.








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy