فوائد المصلي


آداب وسنن يغفر الله لك بها وتخط الملائكة اسمك وتعظم صدقتك، في خير يوم طلعت عليه الشمس !

benefitsImg
34 1862 9/13/2018 3:37:33 PM

ليوم الجمعة سنن وآداب مخصوصة عن غيره، منها:

أولًا: الاغتسال: فغسل الجمعة واجب، ويأثم من لم يغتسل إلا لضرورة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «غُسل الجمعة واجب على كل محتلم» صحيح البخاري (879)، يعني على كل بالغ.

ثانيًا: التنظف والتطيب ودهن الشعر: أي ويسن أن يتنظف كما جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى». صحيح البخاري (833). والتنظف أمر زائد على الاغتسال، فالتنظف يقطع الرائحة الكريهة وأسبابها، وعلى ذلك فيسن حلق العانة ونتف الإبط وحف الشارب وتقليم الأظفار ويدهن رأسه ويصلحه حتى يكون على أجمل حال. 

ثالثًا: لبس أحسن الثياب: لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعد أحسن ثيابه للوفد والجمعة. فعن عبد الله ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك» صحيح البخاري (886). 

رابعًا: السواك: فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غسل يوم الجمعة على كل محتلم. وسواك، ويمس الطيب ما قدر عليه» صحيح مسلم (846/7)، ولو أن الإنسان استعمل يوم الجمعة الفرشاة التي تطهر الفم لكان هذا حسنًا وجيدًا.

خامسًا: التبكير إلى المسجد:، فعن أبي هريرة رضي الله عنه: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة. فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» صحيح البخاري (881).

سادساً : عدم التفرقة بين اثنين​​: يعني لا تأتى بين اثنين تدخل بينهما وتضيق عليهما، أما لو كان هناك فرجة فهذا ليس بتفريق، لأن هذين الاثنين هما اللذان تفرقا، لكن أن تجد اثنين متراصين ليس بينهما مكان لجالس ثم تجلس بينهما!! هذا من الإيذاء، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يتخطى الرقاب يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له: «اجلس فقد آذيت». صحيح الجامع الصغير وزيادته (155/63).