فوائد المصلي


أمر فعله في الصلاة مكروه وخارج الصلاة سنة حسنة ومندوب، أتدري ما هو؟!

benefitsImg
36 2153 9/9/2018 1:56:12 PM

النظر للسماء ورفع البصر إليها ( في غير الصلاة) مع رفع اليدين في الدعاء سنة حسنة:

عن عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم: «رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: «فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى، فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى». صحيح البخاري (6/ 13).

وعن المقداد: «جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم كما كان يسلم، ثم أتى المسجد فصلى، ثم أتى شرابه فكشف عنه، فلم يجد فيه شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقلت: الآن يدعو علي فأهلك، فقال: «اللهم، أطعم من أطعمني، وأسق من أسقاني». صحيح مسلم (3/ 1625)

وقال الشافعي: الأولى في الدعاء خارج الصلاة رفع البصر إلى السماء.

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: «ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال اللهم أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي» صحيح أبي داود)5094(

وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عِنْدَ الرُّكْنِ قَالَ : فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَضَحِكَ، فَقَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ثَلَاثًا ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ الشُّحُومَ فَبَاعُوهَا ، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ). صحيح أبي داود (3488)

أما في الصلاة فممنوع، فعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء، أو لتخطفن أبصارهم» صحيح مسلم (1/ 321)

(لتخطفن أبصارهم) الخطف هو السلب والأخذ بسرعة قال تعالى يكاد البرق يخطف أبصارهم.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : يكره رفع بصره إلى السماء وهو يصلي ، سواء في حال القراءة أو في حال الركوع ، أو في حال الرفع من الركوع ، أو في أي حال من الأحوال.

وأما رفع اليدين حال الدعاء: فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: «ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء، يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟ صحيح مسلم (1015)

فهذا يدل على شرعية رفع اليدين في الدعاء، وأنه من أسباب الإجابة.

لكن وجدت مواضع أخرى لم يرفع فيها عليه الصلاة والسلام مثل: الدعاء بين السجدتين، ومثل الدعاء في آخر الصلاة قبل السلام ما كان يرفع يديه عليه الصلاة والسلام، وهكذا الدعاء بعد الفرائض الخمس الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر ما كان يرفع يديه، فالسنة في مثل هذا أن لا ترفع، بل الرفع في مثل هذا بدعة؛ لأنه لم يفعله عليه الصلاة والسلام.