فوائد المصلي


أحوال المأموم مع سجود السهو، سواء وقع السهو من الإمام أو المأموم!

benefitsImg
32 1262 7/30/2018 6:47:44 PM

يمكن تلخيص أحوال المأموم مع سجود السهو فيما يلي:

أولًا: إذا كان السهو من الإمام:

الحالة الأولى: إذا أدرك المأموم جميع الصلاة مع إمامه، فسها الإمام وسجد للسهو، فإنه يلزمه متابعته، سواء كان السجود قبل السلام أو بعده.

الحالة الثانية: إذا كان المأموم مسبوقًا، وسها الإمام في الجزء الذي أدركه المأموم: ففيه تفصيل:

  • إن سجد الإمام قبل السلام سجد معه المأموم ثم أتم صلاته، ثم سجد للسهو مرة أخرى؛ لأن سجوده الأول مع إمامه كان في غير موضعه، فإن سجود السهو لا يكون في أثناء الصلاة، بل يكون في آخر الصلاة، وإنما كان سجوده مع إمامه تبعًا لإمامه فقط.
  • إن سجد الإمام بعد السلام، لم يسجد المسبوق معه، بل يقوم ويتم صلاته ويسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم.

الحالة الثالثة:  إذا كان المأموم مسبوقًا، وسها الإمام في الجزء الذي لم يدركه المأموم، كما لو سها في الركعة الأولى، والمأموم دخل في الركعة الثانية: وفيها أيضًا تفصيل:

  • إن سجد الإمام قبل السلام، تابعه المأموم، ثم أتم صلاته، ولا يلزمه السجود مرة أخرى لأنه لم يلحقه حكم سهو إمامه.
  • إن سجد الإمام بعد السلام: لم يتابعه المأموم، ولم يلزمه السجود في نهاية الصلاة أيضًا؛ لأنه لم يلحقه حكم سهو إمامه، لأن السهو وقع قبل أن يلتحق بإمامه في الصلاة.

ثانيًا: إذا كان السهو من المأموم نفسه:

الحالة الأولى: إذا سها المأموم في صلاته، ولم يكن مسبوقًا، أي أدرك جميع الركعات مع إمامه، كما لو نسي أن يقول: سبحان ربي العظيم في الركوع، فإنه لا سجود عليه؛ لأن الإمام يتحمله عنه، لكن لو فرض أن المأموم سها سهوًا تبطل معه إحدى الركعات كما لو ترك قراءة الفاتحة نسيانًا، فهنا لابد أن يقوم إذا سلم الإمام ويأتي بالركعة التي بطلت من أجل السهو، ثم يتشهد ويسلم ويسجد بعد السلام.

الحالة الثانية: إذا سها المأموم في صلاته، وكان مسبوقًا، فإنه يسجد للسهو، سواء كان سهوه في حال كونه مع الإمام، أو بعد القيام لقضاء ما فاته؛ لأنه إذا سجد لم يحصل منه مخالفة لإمامه حيث إن الإمام قد انتهى من صلاته.

انظر: "رسالة في أحكام سجود السهو" للشيخ ابن عثيمين رحمه الله.