فوائد المصلي


خمسة أشياء إن فعلتها قبل صلاة الجمعة تكفر لك ما بين الجمعتين، أتدري ما هي؟!

benefitsImg
32 1568 7/13/2018 2:53:34 AM

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهُمَا، وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا». سنن أبي داود (347)، صحيح الجامع (6067).

قوله: «وَمَسَّ مِنْ طِيبِ امْرَأَتِهِ إِنْ كَانَ لَهَا»: المراد الطيب المملوك لامرأته بشرط أن يكون من الأنواع المشتركة بين الرجال والنساء كالعود والمسك ونحوهما، لأن المرأة تتطيب بذلك في بيتها، ولم يكن عندهم سابقًا كاليوم عطور نسائية وعطور رجالية بينها فروق في التصنيع والرائحة كاليوم، أما الطيب الخاص بالنساء فقط، فهذا لا يستعمله الرجل لما فيه من التشبه، ولأن المطلوب هو تطييب رائحة الرجل إذا قصد الجمعة.

قوله: «وَلَمْ يَلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ» فيجب على من حضر الجمعة أن ينصت للإمام وهو يخطب، ولا يجوز له الكلام مع غيره، حتى لو كان الكلام لإسكاته، ومن فعل فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له .

فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت فقد لغوت». صحيح البخاري (892) صحيح مسلم (851).

ويشمل المنع – كذلك – الإجابة عن سؤال شرعي، فضلاً عن غيره مما يتعلق بأمور الدنيا .فعن أبي الدرداء قال: جلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وخطب الناس وتلا آية وإلى جنبي أُبيّ بن كعب فقلت له: يا أُبيّ متى أنزلت هذه الآية؟ فأبى أن يكلمني، ثم سألته، فأبى أن يكلمني حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أبيٌّ: مالك من جمعتك إلا ما لغوت، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم جئته فأخبرته فقال : «صدق أُبيّ، إذا سمعت إمامك يتكلم فأنصت حتى يفرغ». رواه أحمد (20780) وابن ماجه (1111). وهذا يدل على وجوب الإنصات وتحريم الكلام والإمام يخطب يوم الجمعة.

قوله: «كانت له ظهرًا» أي: كانت لهذا المصلي مثل صلاة الظهر في الثواب، ويُحرَمُ بتخطي رقاب الناس واللغو عند الخطبة، هذا الثواب الجزيل الذي يحصل لمصلي صلاة الجمعة، وهو الكفارة من هذه الجمعة الحاضرة إلى الجمعة الماضية والآتية، وأجر عبادة سنة قيامها وصيامهاعون المعبود (1/ 394).