فوائد المصلي


أخطاء يقع فيها كثير من الناس في العشر الأواخر من رمضان!

benefitsImg
138 2336 6/6/2018 7:09:24 PM

بدأت العشر الاواخر من رمضان، وواجبنا أن نجتهد فيها بالعبادة كما كان يفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولكن يقع كثير منا في بعض الأخطاء التي ربما تفوت علينا الكثير من الثواب العظيم، ومن هذه الأخطاء:

أولًا: الانشغال بشراء الملابس والحلوى وتضييع أوقات فاضلة فيها ليلة القدر التي قال الله فيها: { خير من ألف شهر } [القدر:3] وأيضًا انشغالهم عن القيام والتهجد، والسهر في الأسواق الساعات الطويلة في التجول والشراء، وهذا أمر مؤسف يقع فيه الكثير من المسلمين، والواجب أن يحاول المسلم أن يقضي حاجته من الشراء الضروري بأقصى سرعة ممكنة، وبأوقات النهار؛ حتى يتفرغ في ليال العشر للعبادة.

ثانيًا: اعتقادهم أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين: والصحيح أن ليلة القدر أخفاها الله لحكمة أرادها لأجل أن يجتهد المسلم في العشر الأواخر من ليالي رمضان؛ طلبًا لهذه الليلة، فيكثر عمله ويجمع بين كثرة العمل في سائر ليالي العشر الأواخر من رمضان مع مصادفة ليلة القدر بفضائلها وكرائمها وثوابها، فيكون جمع بين الحسنين. فإن قيل أن النبي أمرنا أن نلتمسها في ليلة سبع وعشرين، فقد قال أيضًا: «إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر» وقال: «تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر». وقال: «تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين». وقال: «اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان». فهذه الأحاديث أفادت أن ليلة القدر متنقلة في أوتار العشر الأواخر.

ثالثًا: عدم الاهتمام بالعبادة بعد ليلة 27 من رمضان، أو بعد ليلة ختم القرآن بالمسجد الذي يصلي فيه: وهذا من أعظم الضرر، فإنما الأعمال بالخواتيم، والمولى عز وجل له في كل ليلة عتقاء من النار، وربما كانت ليلة عتقك من النار هي آخر ليلة من رمضان.

رابعًا: الاهتمام بالليالي الوترية دون غيرها: والإنسان الحريص على الفوز بليلة القدر والعتق من النار وتكثير الحسنات، هو من يجتهد في الليالي العشر كلها؛ حتى يحصل عنده اليقين القاطع بتحصيل ثواب قيام ليلة القدر.

اللهم ارزقنا قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، وارزقنا صيام رمضان إيمانًا واحتسابًا