حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> واحة الذكر

الأذكار المسنونة عقب الصلاة المكتوبة

الأذكار المسنونة عقب الصلاة المكتوبة
2026‏/08‏/24
31٬495

🌿 إن الصلاة صلة بين العبد وربه، وانقضاؤها بالتسليم لا يعني انقطاع حبل المناجاة، بل شُرع للمسلم أن يختم هذه الفريضة العظيمة بفيض من الأذكار النبوية التي تجبر النقص وتسد الخلل.

قال الله تبارك وتعالى آمرًا بذكره عند الفراغ من الصلاة: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: 103]

 

غنيمة بعد الصلاة المفروضة

الدقائق التي تعقب التسليم من أثمن أوقات اليوم والليلة؛ فهي روضة يقتطف منها المؤمن ثوابًا مضاعفًا، وحصنًا منيعًا يثبت به أثر الصلاة في قلب المؤمن وجوارحه قبل أن ينخرط في صخب الحياة وشواغلها.

 

📜 الأذكار المسنونة عقب الصلوات المكتوبة وترتيبها

 

سنّ النبي ﷺ للمصلي فور تسليمه من الفريضة أدعية وأذكارًا مباركة، يُستحب أن يأتي بها مرتبة على النحو الآتي:

 

 1. الاستغفار والاعتراف بالتقصير 

عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: « كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. [1]» 

وصيغة الاستغفار أن يقول: «أستغفرُ الله، أستغفرُ الله، أستغفرُ الله»[2]؛ استشعارًا لما قد يقع في الصلاة من سهو أو شرود ونقص خشوع.

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: « كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ:

اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. وَفِي رِوَايَة: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ »[3].

 

 2. التهليل وإفراد الله بالتوحيد والفضل ☝️

 الذكر الأول: 

عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ قَالَ:

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ [4]»

 

الذكر الثاني:

 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُهَلِّلُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ:

  « لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.»[5]

 

 3. التسبيح والتحميد والتكبير (المعقبات) 📿

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:

« مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ. وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»[6].

 

 صفات أخرى وردت في السنة:

   التسبيح (33)، والتحميد (33)، والتكبير (34)، فيكون المجموع مائة.

عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: 

«مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ - أَوْ فَاعِلُهُنَّ - دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً [7]».

 

   التسبيح (25)، والتحميد (25)، والتكبير (25)، والتهليل (25)، فيكون المجموع مائة.

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ: «أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ‌فَاجْعَلُوهَا ‌خَمْسًا ‌وَعِشْرِينَ، ‌وَاجْعَلُوا ‌فِيهَا ‌التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ»[8]

 

   التسبيح (10)، والتحميد (10)، والتكبير (10).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، قَالَ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَال: صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ، قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَأْتِي أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا جِئْتُمْ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِهِ: ‌تُسَبِّحُونَ ‌فِي ‌دُبُرِ ‌كُلِّ ‌صَلَاةٍ ‌عَشْرًا، ‌وَتَحْمَدُونَ ‌عَشْرًا، ‌وَتُكَبِّرُونَ ‌عَشْرًا»[9]

 

 4. قراءة آية الكرسي 📖

   من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لا يحول بينه وبين دخول الجنة إلا مفارقة هذه الروح للجسد.

فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

 قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ ‌لَمْ ‌يَمْنَعْهُ ‌مِنْ ‌دُخُولِ ‌الْجَنَّةِ ‌إِلَّا ‌أَنْ ‌يَمُوتَ»[10]

 

 5. سؤال الإعانة على الشكر وحسن العبادة 💖

 «عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا، ثُمَّ قَالَ:

 « يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ» فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا أُحِبُّكَ. قَالَ: «أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: ‌اللهُمَّ ‌أَعِنِّي ‌عَلَى ‌ذِكْرِكَ، ‌وَشُكْرِكَ، ‌وَحُسْنِ ‌عِبَادَتِكَ»[11] .

 

عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: « كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ. قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:

 رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ - عِبَادَكَ.»[12]

 

عَنْ زَاذَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ:

 «‌اللهُمَّ ‌اغْفِرْ ‌لِي، ‌وَتُبْ ‌عَلَيَّ، ‌إِنَّكَ ‌أَنْتَ ‌التَّوَّابُ ‌الْغَفُورُ» حَتَّى بَلَغَ مِائَةَ مَرَّةٍ.[13]

 

عن عمرو بن مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ قَالَ: «كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ‌كَانَ ‌يَتَعَوَّذُ ‌مِنْهُنَّ ‌دُبُرَ ‌الصَّلَاةِ: 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.»[14]

 

وعن مُسلم بن أبي بكرة، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: 

"اللهُمَّ ‌إِنِّي ‌أَعُوذُ ‌بِكَ ‌مِنَ ‌الْكُفْرِ ‌وَالْفَقْرِ، ‌وَعَذَابِ ‌الْقَبْرِ»[15]

 

 6. أذكار خاصة بفريضتي الفجر والمغرب 🌅

قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير» (عشر مرات) بعد الفجر والمغرب.

«عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ‌مَنْ ‌قَالَ ‌فِي ‌دُبُرِ ‌صَلَاةِ ‌الْغَدَاةِ: 

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ، كَانَ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلَ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَى مَا قَالَ»[16]

 

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ ‌يَنْصَرِفَ ‌وَيَثْنِيَ ‌رِجْلَهُ ‌مِنْ ‌صَلَاةِ ‌الْمَغْرِبِ ‌وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ إِلَّا الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا، إِلَّا رَجُلًا يَفْضُلُهُ يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ»[17]

---

 لفتات تربوية وعملية 

 عقد التسبيح بالأصابع: 

يُسن للمسلم أن يعقد التسبيح بأنامل يده اليمنى؛ فإنها مسؤولات ومستنطقات يوم القيامة، وفي ذلك تنشيط للقلب والجوارح.

 التمهل وعدم التعجل: 

يلاحظ مسارعة البعض بالانصراف فور التسليم، وخسارة هذه الدقائق المعدودة التي تحوي ملايين الحسنات وتكفير السيئات.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ»[18].

(تصلي) تدعو له بالرحمة. (ما لم يحدث) ما لم يحصل منه ما ينقض الوضوء أو يمنع من الصلاة.

فمن كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له.

وكذلك المرأة في بيتها، إذا ثبتت في موضع صلاتها بعد الفريضة، مشتغلةً بذكر الله، شاركت هذا الفضل العظيم، ونالت دعاء الملائكة لها، وهو دعاءٌ مبارك تُرجى به الرحمة والقبول.

---

 🎯 خاتمة: دعوة للثبات والمحافظة

أيها الحريص على مرضاة ربه، إن هذه الأذكار هدية نبوية متكاملة لا تستغرق من وقتك سوى دقائق يسيرة، ولكنها في ميزان الحق جبال من الأجور. عاهد نفسك من اليوم ألا تقوم من سجادتك أو تخرج من مسجدك حتى تتم هذه الأذكار بخشوع وطمأنينة.

شارك هذا الهدي النبوي مع أهلك وإخوانك ورفاقك في المسجد؛ لتكون سببًا في إحياء السنن وكسب الأجر. نسأل الله أن يرزقنا ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.

وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
✨ بعد قراءتك لهذه الفائدة.. ما الفائدة الأغلى التي خرجت بها وتطمح أن لا تفوتك بعد اليوم؟

أخبرنا في التعليقات! ✍️
 


[1]صحيح مسلم (591).

[2] صحيح مسلم (591).

[3] صحيح مسلم (592).

[4]صحيح البخاري (844)، ومسلم (593) واللفظ له.

[5]صحيح مسلم (594).

[6]صحيح مسلم (597).

[7]صحيح مسلم (596).

[8]سنن النسائي (1350) والحاكم (941) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذَّهبي. وقال في الصحيحة «وهو كما قالا.» (1/ 211)

[9]صحيح البخاري (6329).

[10]السنن الكبرى -النسائي (9848) وعمل اليوم والليلة للنسائي (100) وفي صحيح الترغيب (1595) قال صحيح.

[11](صحيح) مسند أحمد (22119 ط الرسالة) وإسناده صحيح، وأخرجه أبو داود (1522)، والنسائي في الكبرى (9857) وفي عمل اليوم والليلة (109).

[12]صحيح مسلم (709).

[13]مسند أحمد (23150) بإسناده صحيح والسنن الكبرى - النسائي «9851» وفي الصحيحة: (2603).

[14] صحيح البخاري (2822)

[15] مسند أحمد (20409 ط الرسالة) بإسناد قوي والنَّسائي (7849) وصححه الألباني.

[16] المعجم الكبير للطبراني (8075) ، وفي الصحيحة (‌‌2664).مسند أحمد (17990 ط الرسالة) وحسَّنه شعيب الأرنؤوط.

[17] (حسن) مسند أحمد (29/ 512 ط الرسالة) «17990»

[18]صحيح البخاري (445).

 

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2026‏/08‏/16
37٬503

التوكُّل على الله

حقيقة التوكل على الله، وفضله، من خلال آيات القرآن والأحاديث الصحيحة والقصص الثابتة والتطبيقات العملية

2026‏/08‏/22
34٬012

اسم الله العزيز وأثره في حياة المؤمن

اسم الله العزيز، ومعاني العزة، وكيف يورث المسلم القوة والتوكل والتواضع وطلب العزة من الله وحده.

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software