هل استشعرت يومًا عظمة قول النبي ﷺ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ»؟ هذا الوعد النبوي ليس مجرد أرقام، بل هو يقينٌ بأن ما تنفقه يعود إليك بركةً في رزقك، وطمأنينةً في قلبك، ودفعًا للبلاء عنك.
ولأننا بالمصلي نحب أن نكون معك في كل خطوة تقربك إلى الله، ولأننا نعلم أن مشاغل الحياة قد تأخذك بعيدًا، صممنا لك "بنك الصدقات"؛ ليكون رفيقك الوفي الذي يُعينك على تحويل نيتك الطيبة إلى عادة دائمة وأثرٍ لا ينقطع.
بكل بساطة قم بالضغط على أيقونة بنك الصدقات، ستظهر لك هذه الشاشة:
قم من خلالها بوضع هدف شهري لصدقتك، تنوي تقديمه في وجوه الخير. هذا الهدف ليس قيدًا عليك، وإنما نضعه معًا لنعينك أن يكون حق الله في مقدمة أولوياتك.

لنفترض أنك حددت ألف ريال كل شهر:
عندما تبدأ، ستجدنا بجانبك بشريط التقدم الذي ينبض بالبشر والرسائل التي تخاطب قلبك؛ فكلما اقتربت من هدفك، همسنا في أذنك بكلمات التشجيع والدعاء، حتى نصل معًا إلى نهاية الشهر فنقول لك بملء قلوبنا: "هنيئاً لك الإنجاز! تقبلها الله منك وبارك لك في رزقك".

في اليوم الذي تختاره للصدقة، سنرسل لك تنبيهًا لطيفًا ليذكرك بعهدك مع الله. وحينها، ستجد أمامك خيارات بسيطة تراعي حالك:
- تصدق الآن: إذا كنت مستعدًا لاغتنام الأجر في لحظته.
- تأجيل: إذا أردت وقتًا آخر، فنحن معك ولا نثقل عليك.
اجعلنا شركاءك في هذه التجارة الرابحة. ابدأ اليوم، حدد سهمك من الخير، واستبشر بملكٍ ينادي لك كل صباح: «اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا». نحن معك، نشد على يدك، لنرتقي سويًا في درجات الجود والإيمان.
ماذا تنتظر جرب الخاصية الآن، واستكشف بنك الصدقات فهي مليء بمفاجآت كثيرة بفضل الله، فلم نعرض هنا سوى القليل جدًا، اكتشفه الآن
اضغط على هذه الأيقونة بواجهة التطبيق:









share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy