فوائد المصلي


حكم المأموم الذي صلى مع إمام قد ترك ركعة من الصلاة ناسيًا! وكذلك ما يفعله المأموم المسبوق!

benefitsImg
19 1362 1/11/2018 3:37:15 PM

إذا ترك الإمام ركعةً من الصلاة ناسيًا، فالواجب على المأموم أن ينبِّهه، بأن يسبح له في صلاته (فيقول: سبحان الله)؛ لكي يتنبه الإمام لترك تلك الركعة، فإن لم يستجب الإمام لتنبيه المأمومين، فإنه لا يجوز لهم متابعة الإمام في هذه الحال، ولا الجلوس معه للتشهد، بل يقومون لإتمام صلاتهم.

وإذا تنبه الإمام، كان القيام للإتيان بالركعة الرابعة، وذلك بأن يتجه إلى القبلة وهو جالس، ثم يقوم للإتيان بالركعة، وعلى المأمومين متابعته وعدم الانفراد عنه، ثم يسجد بهم سجدتي السهو.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا تيقن المأموم أن إمامه قد نقص، وسبح به ولم يرجع ، فإن الواجب عليه مفارقته في هذه الحال. فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين.

أما المسبوق (الذي دخل في الصلاة بعد فوات ركعة أو أكثر) إذا قام يتم صلاته بعد سلام إمامه، ثم تبين له أن الإمام قد بقيت عليه ركعة ورجع الإمام للصلاة ليتمها، ففي هذه الحال: هو بالخيار، إن شاء رجع مع الإمام وصلى معه تلك الركعة، ثم أكمل بعد ذلك ما فاته من صلاة إمامه، وإن شاء استمر في صلاته منفردًا. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إذا سَلَّم الإمام قبل تمام صَلاتِهِ، ثم قام المأمومُ المسبوق ليقضيَ ما فاته، ثم قيل للإمام: إنه بقي عليه رَكعة، فقامَ الإمامُ ليُكملَ هذه الرَّكعة. فنقول: إنَّ المأموم انفردَ الآن بمقتضى الدَّليل الشَّرعيِّ، فهو معذورٌ في هذا الانفراد، فإذا عادَ الإمامُ لإكمال صلاته، فهو بالخِيار: إنْ شاء استمرَّ في صلاته، وإنْ شاء رجعَ مع الإمام. الشرح الممتع (2/314).