فوائد المصلي


تعرف على جبل المكبر ببيت المقدس وسبب تسميته بهذا الاسم! (بالصور)

benefitsImg
20 1052 12/7/2017 3:53:18 PM

لمدينة القدس مكانة خاصة لدى المسلمين، فهي أولى القبلتين، وثالث المسجدين الشريفين اللذين تشد إليهما الرحال، وإليها أسرى بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومنها عرج به إلى السماء.

وقد نص القرآن الكريم على أنها مباركة، باركها رب العالمين هي وما حولها وذلك في الآية الأولى من سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء:1]. هذا بالإضافة إلى ما ذكره المفسرون في تفسير بعض آيات القرآن الكريم وما حوته من إشارات إلى مكانة القدس في الإسلام.

كما أشار إليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حينما حض على زيارتها في الحديث الصحيح: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» صحيح البخاري (1893).

كما أنه ليس من المستغرب أن نعلم بأن معظم سكانها قبل الفتح كانوا من أصل عربي، شأنهم شأن سكان فلسطين.

لهذا كله أهتم المؤرخون المسلمون بأخبار فتحها على يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وذلك حينما طلب أهل بيت المقدس الصلح قبل تسليمهم المدينة، فأتى عمر بن الخطاب رضي الله وعقد الصلح معهم، وبعد أن عقد عمر رضي الله عنه الصلح مع أهل القدس، وأعطاهم الأمان، ما عدا اليهود؛ توجه رضي الله عنه بجيشه من الجابية لدخول القدس، فلما اقترب منها، ورآها من بعيد صعد على جبل، وكبر، فكبر المسلمون، وسمي هذا الجبل بجبل المكبر.

وهو أحد جبال بيت المقدس الشهيرة، ويقع جنوب شرق مدينة القدس.

راجع:

الفتح العمري للقدس، لشفيق جاسر.

دخول عمر بن الخطاب القدس واستكمال فتح الشام، موقع قصة الإسلام.