فوائد المصلي


حكم الرد على الهاتف أثناء الصلاة!

benefitsImg
7 464 10/28/2017 3:18:07 PM

أحيانًا كثيرة يرن الهاتف ونحن في الصلاة، وربما يطيل التنبيه ويُشغل الإنسان في صلاته، فهل يجوز في مثل هذه الحالة أن يتقدم المصلي أو يتأخر ويرفع سماعة التليفون ويكبر أو يرفع صوته بالقراءة؛ ليعلم صاحب التليفون أنه يصلي، قياسًا على فتح الباب للطارق، أو رفع الصوت له؟

والجواب: أنه إذا كان المصلي بالحالة التي ذكرت، وأخذ التليفون يرن جاز له أن يرفع السماعة ولو تقدم قليلًا أو تأخر كذلك، أو أخذ عن يمينه أو شماله، بشرط أن يكون مستقبل القبلة، وأن يقول (سبحان الله) تنبيهًا للمتكلم بالتليفون؛ لما ثبت في الصحيحين «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِأَبِي العَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا» وفي رواية مسلم: «يؤم الناس» صحيح البخاري (516)، صحيح مسلم (543).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فجئت فمشى حتى فتح لي ثم رجع إلى مقامه»، ووصفت أن الباب في القبلة. أخرجه أحمد(24027)، سنن أبي داود (922)، سنن الترمذي(601) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1151).

وما رواه البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ وَإِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ». (التصفيح) والتصفيق واحد وهو من ضرب صفحة الكف على صفحة الكف الآخر وقال النووي التصفيح أن تضرب المرأة بطن كفها الأيمن على ظهر كفها الأيسر ولا تضرب بطن كف على بطن كف على وجه اللعب واللهو فإن فعلت هكذا على وجهة اللعب بطلت صلاتها لمنافاته الصلاة] صحيح البخاري (1234)، صحيح مسلم (421).

راجع: فتاوى اللجنة الدائمة (7/ 29).