فوائد المصلي


كيف حمى الله جسد نبيه عليه السلام عندما أرادوا نبش قبره؟!

benefitsImg
43 1205 10/4/2017 3:29:54 PM

البداية كانت في مدينة "تبريز" سنة 907 هـ يوم أن تحول رجل فارسي صوفي اسمه إسماعيل بن حيدر الصفوي، إلى المذهب الشيعي الرافضي الاثني عشري.

 هذا الصفوي قام بمزج المعتقدات المجوسية الفارسية بالمعتقدات الشيعية المنحرفة، ثم قام بعدها بتغيير مذهب أغلب الفرس والعرب، الذين احتل مناطقهم، من مذهب أهل السنة والجماعة الذي كانوا عليه، إلى مذهب الشيعة الروافض، وقد تسنى له ذلك بعد أن قتل أكثر من مليون مسلم في بغداد وغيرها من المناطق التي احتلها.

في نفس الوقت أراد البرتغاليون الصليبيون بقيادة (ألفونسو البوكرك) احتلال المدينة المنورة، ونبش قبر الرسول صلى اللَّه عليه وسلم، ومقايضته بالقدس، وهنا تطوع هذا المرتد المدعو إسماعيل مجانًا لمساعدة الصلييبيين في تنفيذ تلك الخطة الحقيرة، فتحالف هو ومن معه مع البوكرك الصليبي لضرب دولة المماليك، وجرها إلى الشرق؛ لكي يكون المجال مفتوحًا للبرتغاليين الصليبيين في البحر الأحمر، لنبش قبر محمد صلى اللَّه عليه وسلم في المدينة.

وعندها ومن بين قمم هضبة الأناضول في آسيا الصغرى، برز صقر عثماني كاسر اسمه سليم الأول، فبعد أن أدرك هذا السلطان العثماني خطورة الموقف، قرر أن يدافع عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ميِّتًا كما دافع الصحابة عنه حيًّا، فأسرع هذا الصقر بالهجوم المضاد.

وتوجه السلطان شرقًا نحو الفرس الصفويين الذين يدَّعون الإسلام كذبًا وتقية لضربه من الداخل، وفي يوم 2 رجب 920 هـ انتصر السلطان سليم الأول في معركة "جالديران" الخالدة على الشيعة الصفويين، وقام رحمه اللَّه بدك "تبريز" عاصمتهم الحصينة، فمزق جيوشهم شرّ ممزق، وفرَّ الشيعي الصفوي القذر الذي خطط لنبش قبر أعظم الخلق تاركًا زوجته وعرضه وراءه من شدة انحطاطه الأخلاقي ووضاعة أصله المجوسي، فسباها السلطان وزوَّجها لجندي من عامة جنوده.

راجع: مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (ص: 47: 50).