فوائد المصلي


شاهد أجمل قباب المسجد الأقصى، والنموذج المصغر لقبة الصخرة! (بالصور)

benefitsImg
8 529 9/25/2017 4:17:43 PM

تسمى قبة السلسلة، وهي إحدى قباب المسجد الأقصى المبارك، تقع على بعد ثلاثة أمتار من الباب الشرقي لقبّة الصخرة المشرفة، في قلب المسجد الأقصى.

أمر ببنائها الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، واختلف في الحكمة من بنائها، ويرجح أنها بنيت كنموذج طورت على أساسه قبة الصخرة، وكان ذلك بين عامي 65 68ه / 685 - 688م، أي قبل بناء قبة الصخرة، وأضيف محرابها عام 1200م.

وكان الخليفة سليمان بن عبدالملك يجلس فيها وينظر في أمور الرعية.

كما استخدمت فيما بعد مقرًا للعلم والعلماء للتدريس والسماع, واستخدمت أيضاً للصّلاة والتعبّد.

وجددت عدة مرات، أحدها على يد الظاهر بيبرس، وبعد ذلك قام بتجديدها السلطان سليمان بن سليم القانوني، وبعدها قامت بترميمها دائرة الأوقاف الإسلامية بالتعاون والتنسيق مع الوكالة التركية تيكا سنة 2012م.

وهي أول معلم شيد داخل المسجد الأقصى في الفترة الأموية، وقد أشرف على بنائها بشكل مباشر الخليفة عبدالملك بن مروان، وقد عين لذلك نخبة من المعماريين والمهندسين، ومنهم يزيد بن سلام المقدسي وولديه، ورجاء بن حيوة، وهما أيضًا من أشرف على بناء قبة الصخرة.

والقبة عبارة عن معلم جمالي صغير الحجم، جدرانها مفتوحة، تتكون من أحد عشر ضلعًا، تستند على أحد عشر عمودًا رخاميًا متعدد الألوان.

وفي داخلها ستة أعمده أخرى، وتحمل رقبة سداسية مغلقة.

 

ويزين القاشاني العقود الداخلية والخارجية والمحراب، وأرضيتها مبلطه بالرخام.

لا يوجد ما يوثق سببًا مباشرًا وواضحًا لبنائها، ولكن قيل أنها نموذج أولي لقبة الصخرة، مع وجود اختلافات بعدد الأضلاع، وربما تكون قد استخدمت كبيت مال للمسلمين؛ لذلك دعاها البعض بقبة الخزنة، وقد ورد أن هناك بناء مشابه لها يقع في المسجد الأموي بدمشق، ويحمل خزنة بداخلها، وكما قيل أيضًا أنها استخدمت كاستراحة للمهندسين وعمال البناء القائمين على بناء قبة الصخرة، وأيضًا استخدمت كشرفة خارجية للخلفاء الأمويين.

وفي عهد الاحتلال الصليبي للقدس، حولت إلى كنيسة عرفت بكنيسة (القديس جيمس). ثم عادت قبة للصلاة بعد تحرير صلاح الدين للمدينة عام 1187م.

أما اسمها الحالي, فيقال إنها أخذته من سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها, لكنه أمر لا دليل عليه.

وحاليًا تستخدمها النساء في غالب الوقت للعبادة وتلاوة القرآن.