فوائد المصلي


كان مؤذنًا بالحرم المكي، ومصلحًا بين الناس، وساعيًا إلى المحتاجين، وعمدة لحي الشامية!

benefitsImg
14 443 9/12/2017 12:03:22 PM

لم يكن الشيخ عبدالله بصنوي مؤذنًا بالحرم المكي فقط، ولكنه كان رجلاً من رجالات البلد الحرام، يسعى إلى المحتاجين في منازلهم فيقيهم ذل السؤال، ويسير من شرق البلد إلى غربها في سبيل إصلاح ذات البين.

ولقد حفظت حياة العديد من الناس بقدرة الله ثم بواسطة المرحوم البصنوي، وكان يدفع من ماله الخاص ليجمع الشمل ويرأب الصدع ويألف القلوب المتنازعة والمتنافرة.

ولد الشيخ عبدالله بصنوي بمدينة مكة المكرمة عام 1329هـ ونشأ وتربى فيها، وتلقى تعليمه بالكتاب.

وفي عام 1344هـ أجري له اختبار ليوضع بالسنة الرابعة بمدرسة الفلاح، وتوقف هنا في دراسته ولم يكمل تعليمه، وهو صاحب خط جميل ورائع، ويحب القراءة والاطلاع.

وقضى سنوات طويلة مؤذنًا في بيت الله الحرام، وله صوت جميل وجهوري يجذب الأسماع، كما اشتهر في عمله الاجتماعي عمدة لمحلة الشامية منذ 1/12/1362هـ وكان يسعى جاهدًا الى حل الكثير من المشكلات والخلافات الشخصية، خاصة القضايا الزوجية -الأسرية- وكان يحظى بتقدير واحترام كل من يراه ويتعامل معه.

وقد توفى الشيخ عبدالله بصنوي عام 1412هـ بعد أن خلف من الأعمال الخيرة والإنسانية ما يظل في ذاكرة الأجيال نبراسًا  لكل خطوة تنشد رقي المجتمع وصلاحه.