حمل المصلي الآن
مدونة المصلي >> تعليمي

المحافظة على سنن الصلاة الرواتب

المحافظة على سنن الصلاة الرواتب
2024‏/11‏/14
52٬637

سنن قل العمل بها.

(1) المحافظة على سنن الصلاة الرواتب:

صلاة التطوع سنة، لكن منها ما هو سنن مؤكدة، ومنها ما هو غير مؤكد.

والسنن المؤكدة هي: ما حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ورغَّب في المحافظة عليها.

ومن السنن المؤكدة: السنن الرواتب: وهي التي تكون دائمة مستمرة تابعة للفرائض، ومنها ما يكون قبل الصلاة، ومنها ما يكون بعدها. فالتي قبل الصلاة كركعتي الفجر، وأربع ركعات أو اثنتين قبل الظهر. أما التي بعد الفرائض، فهي ركعتان بعد الظهر، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.

عدد ركعات السنن الرواتب:

من الفقهاء من ذهب إلى أنها عشر ركعات، وذهب آخرون إلى أنها اثنا عشرة ركعة، وهذا هو الصحيح، لحديث عائشة رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم «‌كَانَ ‌لَا ‌يَدَعُ ‌أَرْبَعًا ‌قَبْلَ ‌الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ». [صحيح البخاري (1182)] الغداة: أي الصبح.

وعن أُمِّ حَبِيبَةَ قالت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « ‌مَنْ ‌صَلَّى ‌اثْنَتَيْ ‌عَشْرَةَ ‌رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ. قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم».[صحيح مسلم (728)].

وعند الترمذي «‌مَنْ ‌صَلَّى ‌فِي ‌يَوْمٍ ‌وَلَيْلَةٍ ‌ثِنْتَيْ ‌عَشْرَةَ ‌رَكْعَةً ‌بُنِيَ ‌لَهُ ‌بَيْتٌ ‌فِي ‌الْجَنَّةِ»: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ. [سنن الترمذي (415) وقال حَسَنٌ صَحِيحٌ.]

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: « سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَطَوُّعِهِ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوِتْرُ. وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا. وَكَانَ إِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ. وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ». [صحيح مسلم (730)]

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ رَكَعَاتٍ؛ ‌رَكْعَتَيْنِ ‌قَبْلَ ‌الظُّهْرِ، ‌وَرَكْعَتَيْنِ ‌بَعْدَهَا، ‌وَرَكْعَتَيْنِ ‌بَعْدَ ‌الْمَغْرِبِ ‌فِي ‌بَيْتِهِ، ‌وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ» [صحيح البخاري (1180)]

أفضل السنن الرواتب وأشدها تأكيدًا ركعتا سنة الفجر:

فعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» [صحيح مسلم (725)]

 عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ».. [صحيح البخاري (1169)].

وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. انشر تؤجر وشاركنا تعليقاتك.

 

بحث

الأكثر تداولاً

مقالات متعلقة

2024‏/09‏/12
46٬827

فضائل قيام الليل

إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ

2024‏/10‏/25
56٬347

ساعة الإجابة يوم الجمعة

إذا أردت أن يستجب الله دعاءك فعليك بالدعاء في هذه الساعة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: ‌فِيهِ ‌سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ. وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا». [صحيح البخاري (935)، مسلم (852)].

2024‏/11‏/12
68٬838

خطر النميمة

النميمة: من الذنوب العظيمة التي حذر الله ورسوله منها، وهي مرض عضال، وداء خبيث، يفسد المجتمعات ويورث العداوة والبغضاء.

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة

Powered by Madar Software