فوائد المصلي


من هنا دخل عمر رضي الله عنه يوم فتح بيت المقدس

benefitsImg
23 1307 8/8/2017 6:04:26 PM

باب المغاربة أحد أهم وأقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك، يقع في سوره الغربي, أقرب إلى جهة الجنوب، بمحاذاة حائط البراق المحتل.

مدخله مقوس، ويعرف أيضًا بباب البراق, وباب النبي, حيث يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم، دخل منه إلى المسجد الأقصى المبارك ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) دخل منه إلى الأقصى أيضًا بعد الفتح، حيث أورد ابن كثير:

"إذ دخل المسجد من الباب الذي دخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء". البداية والنهاية (7/ 65).

وهذا الباب هو أقرب الأبواب المفتوحة إلى "الجامع القِبْلي" (والذي يسميه الكثيرون من المسلمين خطأ "المسجد الأقصى المبارك"، وإنما هو المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك وموضع صلاة الإمام حيث يوجد المحراب والمنبر).

أعيد بناء باب المغاربة في عهد السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون عام 713هـ - 1313م.

ودعي بهذا الاسم نسبة إلى جامع المغاربة المجاور له والواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، وكذلك إلى حارة المغاربة الواقعة خارجه، وهي الحارة التي جاور بها المجاهدون المغاربة الذين قدموا للفتح الصلاحي، وأوقفها عليهم الملك الأفضل ابن صلاح الدين (رحمه الله).

واستهل اليهود عدوانهم على الأقصى بمصادرة الباب، ومصادرة حائط البراق المجاور وتحويله إلى "حائط مبكى"، وهدم حارة المغاربة المجاورة تمامًا، وتهجير أهلها، وتسويتها بالأرض، وتحويلها إلى "ساحة مبكى"، وذلك لدى بداية احتلالهم للقدس عام 1967م - 1387ه.

ومنذ ذلك الحين، وبذريعة الحفاظ على أمن المصلين اليهود في هذه الساحة، أغلق اليهود باب المغاربة أمام المسلمين، بينما قصروا الدخول منه على غير المسلمين، حيث تتم منه عمليات الاقتحام المدنسة للمسجد الأقصى المبارك (والتي ينظمها متطرفون يهود تحميهم شرطة الاحتلال).

 

يسر أسرة  "المصلي" أن تقدم  لكم تطبيق "نبأ" Nabaa  الإخباري الأول في العالم العربي  والإسلامي

حمله الآن من الرابط التالي:

للأندرويد:

https://goo.gl/jrDHBq

للأيفون:

https://goo.gl/1FWgSa