يقول العلماء:
«الجبار له ثلاثة معان:
جبر القوة.. جبر الرحمة.. جبر العلو».
فالمعنى الأول للجبر:
أنه سبحانه الذي يجير الضعيف، وكل قلب منكسر لأجله، فيجبر الكسير ويغني الفقير ويُيّسر على المعسر كل عسير، ويجبر المصاب بتوفيقه للثبات، والصبر، ويعوِّضُهُ عن مصابه أعظم الأجر إذا قام بواجبه.
ويجبر جبراً خاصاً قلوب الخاضعين لعظمته وجلاله، وقلوب المحبين بما يفيض عليها من أنواع كراماته، وأصناف المعارف والأحوال الإيمانية، فقلوب المنكسرين لأجله جبرها دان قريب، وإذا دعا الداعي فقال: "اللهم أجبرني"، فإنه يريد هذا الجبر الذي حقيقته إصلاح العبد، ودفع جميع المكاره عنه.
المعنى الثاني: أنه القهار لكل شيء، الذي دان له كل شيء، وخضع له كل شيء.
المعنى الثالث: أنه العلي على كل شيء، فصار الجبار متضمناً لمعنى الرؤوف القهار العلي.
وقد يراد به معنى رابع: وهو المتكبر عن كل سوء، ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفؤ أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه، وحقوقه».
ونكمل مع أثر اسم الله الجبار في قلب المؤمن في فائدة قادمة إن شاء الله تعالى.
وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
انشر تؤجر وشاركنا تعليقاتك.
المصادر:
- [تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي (ص177)]
- [الثمر المجتنى (ص58)]








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy