
أولاً: الاستغفار:
قال تعالى على لسان نوح عليه الصلاة والسلام: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10، 12].
ثانياً: التسبيح:
فعن عبدالله بن عمروأن رسول الله ﷺ قال: «... وسبحان الله وبحمده؛ فإنها صلاة كل شيء، وبها يُرزق الخلق». مسند أحمد (6583).
ثالثاً: صلاة الضحى:
ففي الحديث القدسي: «ابن آدم، اركَعْ لي أربع ركعات مِن أول النهار، أَكْفِك آخرَه». سنن أبي داود (1289) بسند صحيح.
رابعاً: الزواج:
قال عز من قائل: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة حقٌّ على الله عونُهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف»، سنن الترمذي (1655)، بسند حسن.
خامساً: صلة الرحم:
فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن أحبَّ أن يُبسَط له في رِزقه، ويُنسَأ له في أثرِه، فليَصِل رحمَه»، متفق عليه.
فلنحرص أحبابنا على هذه الأسباب بعضها أو كلها، كلٌ على قدر استطاعته، فهي مفتاح الخير وسعة الرزق وزيادته، بفضل الله تعالى.
شارك الفائدة مع أحبابك وأرحامك، حتى يوسع المولى عز وجل أرزاقنا.