فوائد المصلي


الحالات التي يستجيب فيها المصلي لمن لا يصلي!

benefitsImg
16 1024 7/24/2018 7:50:46 PM

إذا كان هناك ما يجب عليه الاستجابة له، كأن ينبهه غير المصلي إلى وجود حريق بالمسجد أو نحو ذلك، وقد أجاز الفقهاء قطع الصلاة لإنقاذ إنسان من حريق أو غرق، أو خشية أن يقع أعمى في بئر، ونحو ذلك.

وكما لو كان يصلي في البيت ودق عليه الباب أحد، وكان الباب قريبًا منه فلا بأس أن يخطو خطوات ويفتح الباب، بشرط أن يكون ذلك في اتجاه القبلة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فجئت فمشى حتى فتح لي ثم رجع إلى مقامه»، ووصفت أن الباب في القبلة. أخرجه أحمد(24027)، سنن أبي داود (922(، سنن الترمذي(601) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (1151).

والمشي في الصلاة لحاجة يكون بخطوة عادية دون تكلف، فإذا احتاج إلى أن يتقدم أو يتأخر تقدم أو تأخر بخطوات عادية، وشرطه أن يكون في اتجاه القبلة.

وكذا إذا نبهه غير المصلي إلى خطأ في قراءته، أو فتح عليه في القراءة.

أيضًا إذا صلى اثنان جماعة واصطفا، ثم جاء ثالث وقام بتنبيه المأموم حتى يتأخر ليكوِّن معه صفًا خلف الإمام، إن كان وراءه سعة، حينها يستجيب المأموم الأول له، وحين يستويا خلف الإمام يكبر المأموم الثاني ويدخل في الصلاة.

ففي مثل هذه الحالات يستجيب المصلي لمن لا يصلي.

انظر:

رد المحتار (1/654).

المبسوط (2/3).

كشاف القناع (1/380).

لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين (16/11).