فوائد المصلي


لا تجلس هذه الجلسة في الصلاة ولا غيرها فقد نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فتعرف عليها وعلى علة النهي! (بالصور)

benefitsImg
49 1695 3/26/2018 2:15:15 PM

عَنْ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا، وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي، وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ: «أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ». مسند الإمام أحمد (19454)، سنن أبي داود (4848)، وصححه الألباني.

وفي رواية: «لَا تَجْلِسْ هَكَذَا، فَإِنَّ هَكَذَا يَجْلِسُ الَّذِينَ يُعَذَّبُونَ» سنن أبي داود (994) وحسنه الألباني.

فمن أراد الاتكاء فليتكئ على آلية يده اليمنى دون اليسرى ،أو ليتكئ على اليدين كلتيهما جميعًا.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: هذه القعدة وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها قعدة المغضوب عليهم.

أما وضع اليدين كلتيهما من وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس، ولو وضع اليد اليمنى فلا بأس، إنما التي وصفها النبي عليه الصلاة والسلام بأنها قعدة المغضوب عليهم، أن يجعل اليد اليسرى من خلف ظهره ويجعل باطنها أي إليتها على الأرض ويتكئ عليها، فهذه هي التي وصفها النبي ﷺ بأنها قعدة المغضوب عليهم. شرح رياض الصالحين (4/ 347).

وقال أيضًا رحمه الله: الحديث معناه واضح، يعني أن الإنسان لا يتكئ على يده اليسرى وهي خلفه، جاعلًا راحته على الأرض.

فسئل الشيخ: فإذا قصد الإنسان أيضًا بهذه الجلسة الاستراحة وعدم تقليد اليهود، هل يأثم بذلك؟  فأجاب: إذا قصد هذا، فليجعل اليمنى معها ويزول النهي. فتاوى نور على الدرب للعثيمين (6/2) بترقيم الشاملة.

وشكل الجلسة المنهي عنها موضحة في الصورة التالية: