معنى اسم الله (الجبَّار)
قال الجوهري «الجَبْرُ: أن تُغْني الرجل من فقر، أو تُصلح عَظمهُ مِنْ كَسْر.. وأجبرته على الأمر: أكرهته عليه.... والجبار من النخل: ما طال وفات اليد».
اسم الله الجبار جاء في موضع واحد في كتاب الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (الحشر: 23)
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَكْفَؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَؤُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ». [صحيح البخاري (6520)، مسلم (2792)]
فمن تأمل في جبروت الله سُبْحَانَهُ ازدادت عظمة الله في قلبه، فالأرض كلها بجبالها وأنهارها، وبحارها وأرضها، وأشجارها وأحجارها، وبيوتها وقصورها، كلها خبزة بيد الجبار يوم القيامة، يقدمها ضيافة لأهل الجنة، كما ذكر ابن حجر في فتح الباري.
وكان من دعائه ﷺ في صلاته: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي». صحيح الترمذي (284).
وقَالَ ﷺ: «يَطْوِي اللهُ عز وجل السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ، أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ، ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ، أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ». [صحيح مسلم (8/ 126)]
فاللهم اغفر لنا وارحمنا واجبرنا واهدنا وارزقنا يارب العالمين..
ونكمل بإذن الله مع أنواع جبر الله لعبده المؤمن، في فائدة قادمة إن شاء الله تعالى.
وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
انشر تؤجر وشاركنا تعليقاتك.
المصادر:
- فتح الباري (11/ 374).
- [الصحاح تاج اللغة (2/608 / 607)]
- [مقاييس اللغة (1/ 501)]








share facebook
share whatsApp
share twitter
share telegram
copy