مدونة المصلي >> أحكام فقهية

ثلاثة أسباب لسجود السهو في الصلاة!

ثلاثة أسباب لسجود السهو في الصلاة!
2020‏/06‏/17
48٬080

لسجود السهو في الصلاة أسباب ثلاثة في الجملة:

أولًا: الزيادة: مثل أن يزيد الإنسان ركوعًا أو سجودًا، أو قيامًا أو قعودًا، ناسياً، فإنه يسجد للسهو بعد السلام.

حيث سلم النبي صلى الله عليه وسلم بعد الركعتين في إحدى صلاتي العشي ( الظهر أو العصر)، فلما ذكروه، أتى صلى الله عليه وسلم بما بقى من صلاته، ثم سلم، ثم سجد سجدتين بعدما سلم.

صحيح البخاري (482)، صحيح مسلم (573).

ثانيًا: النقص: أن ينقص الإنسان ركنًا من أركان الصلاة: وفي هذه الحالة:

  1. أن يتذكر قبل أن يصل إلى نفس موضع الركن المنقوص من الركعة الثانية؛ فهنا يلزمه أن يرجع فيأتي بالركن المنقوص ويكمل ركعته.

فمثلاً رجل لم يسجد السجدة الثانية ولم يجلس بين السجدتين، وقام للركعة التالية  وشرع في القراءة، ثم تذكر أثناء القراءة، فهنا يرجع ويجلس بين السجدتين، ثم يسجد، ثم يقوم فيأتي بما بقى من صلاته، ويسجد السهو بعد السلام.

  1. أن لا يتذكر إلا حين يصل إلى نفس موضع الركن المنقوص من الركعة الثانية، وهنا تكون الركعة الثانية بدلًا عن التي ترك ركنًا منها فيزيد ركعة في صلاته، ويسلم ثم يسجد للسهو.
  2. أن ينقص المصلي واجبًا من واجبات الصلاة، مثل: أن ينسى قول: سبحان ربي الأعلى، ولم يتذكر إلا بعد أن رفع من السجود، فيكمل صلاته، ويسجد للسهو قبل السلام.

ثالثًا: الشك بين الزيادة والنقص، مثل: أن يشك هل صلى ثلاثًا أو أربعًا؛ وهذه الحالة:

  1. أن يترجح عنده الزيادة، أو النقص، فيبني على ما ترجح عنده، ويتم عليه، ويسجد للسهو بعد السلام.

فمثلاً رجل يصلي الظهر ثم شك: هل هو في الركعة الثالثة أو الرابعة؟ وترجح عنده أنها الثالثة؛ فيأتي بركعة، ثم يسلم، ثم يسجد للسهو.

  1. لا يترجح عنده أحد الأمرين؛ فيبني على اليقين وهو الأقل، ويتم عليه، ويسجد للسهو قبل السلام.

فمثلاً رجل يصلي الظهر وشك هل هذه الركعة الثالثة، أو الرابعة؟ ولم يترجح عنده أنها الثالثة، أو الرابعة؛ فيبني على اليقين وهو الأقل، ويجعلها الثالثة، ثم يأتي بركعة ويسجد للسهو قبل أن يسلم.

للاستزادة راجع: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (14/ 14).

مع تطبيق المصلي تعرف على المساجد القريبة أينما كنت بمنتهى الدقة

حمل المصلي الآن

مدار للبرمجة © 2022 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة